اعلان
اعلان

أخبار مميزة

تفاؤل بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية

تاريخ النشر: 5 نوفمبر, 2016
تفاؤل بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية
على العهد الجديد ابتكار حلول حقيقية لمشاكل لبنان الداهمة
 بقلم : محمد سلمان
تحتفل أغلب فئات الشعب اللبناني بالانجاز الكبير الذي تمثل بانتخاب الجنرال ميشال عون رئيساً جديداً للبنان بعد أن عانى لمدة تزيد عن السنتين من فراغ رئاسي انعكس سلباً على مجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في آن معاً.
بالتأكيد هذه المناسبة استثنائية في حياة اللبنانيين .. فالرجل المنتخب يحظى بتأييد واسع من كافة الشرائح والأطياف اللبنانية على اختلافها، لكن الاجماع الذي جسده انتخاب الرئيس الجديد وتكليفه للرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة شكلا معاً مؤشراً على بداية عهد جديد يتسم بالقوة والقدرة على مواجهة مخلفات السنين الماضية من التردي الاقتصادي والتنموي والمعيشي.
وكذلك هي استثنائية في توقيتها الذي يؤشر الى أنها قد تكون بداية لمزيد من الانفراجات في المنطقة التي تمر بأصعب أوقاتها على الاطلاق، فلبنان طيلة تاريخه يعتبر الترموميتر الذي يقاس فيه وعبره مآل الأوضاع العربية المستقبلية.
ما يأمله اللبنانيون من هذا العهد يتجاوز الاصطفافات والانقسمات التي اتسم بها الوضع على الساحة اللبنانية طيلة الأعوام العشرة الماضية الى ما يمس حياتهم اليومية ومستقبل ابنائهم في العيش والعمل والتفاؤل بالمستقبل.
مطلوب من العهد الجديد الدخول مباشرة الى اجتراء الحلول المستدامة لمشاكل لبنان الاقتصادية والإنمائية التي لم يعد باستطاعة اللبنانيين تجاهلها أو القفز فوقها ، فالبلد يحتاج الى ورشة من المشاريع التنموية التي تطال البنية الأساسية له من كهرباء وماء وطرق ومستشفيات ناهيك بالقطاع التعليمي الذي يعاني بدوره من تبعات الاضرابات والاهتراء الوظيفي الذي بلغ حد السقوط في مستنقع القمامة التي تغطي اغلب شوارع لبنان .
على العهد الجديد أبراز قدرته على ابتكار حلول حقيقية لمشاكل الفساد الاداري والوظيفي الذي تعصف بها أغلب ادارات الدولة، وكذلك قدرته على انتشال لبنان واللبنانيين من التأخر الذي اصابهم خلال السنوات الماضية واللحاق بركب التكنولوجيا والتطوير في جميع مرافقه التي لا تزال تعتمد على مخلفات العهود القديمة، فاللبنانيون ينتظرون من الرئيس مشال عون ومن رئيس الحكومة سعد الحريري الترفع عن المحسوبيات والفئويات والتطلع الى بناء لبنان على أسس من الشفافية وتغليب المصلحة العامة على الخاصة، فلبنان لن يقوم الا بتضافر جهود ابنائه الشرفاء لبناء مستقبل مشرق يعتمد على معايير حديثة تأخذ بالاعتبار ما وصل اليه العالم من تقدم يفوق الخيال.
مبروك للبنانيين هذا الانجاز الهام والى مزيد من الانجازات والنجاح.