اعلان
اعلان

أخبار مميزة

"جنرال إلكتريك" تعزز تعاونها مع "سونلغاز" دعماً لنمو قطاع الطاقة في الجزائر

تاريخ النشر: 24 أبريل, 2017

"جنرال إلكتريك" تعزز تعاونها مع "سونلغاز" دعماً لنمو قطاع الطاقة في الجزائر

 

·         منشأة "جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات" في عين ياقوت تتولى تصنيع التوربينات الغازية الحديثة والتوربينات البخارية وأنظمة التحكم ضمن مبادرة لتعزيز الإمكانات الصناعية المحلية في الجزائر

·         الاتفاقية تركز على تصنيع قطع غيار توربينات "جنرال إلكتريك" الغازية محلياً من خلال "شركة صناعة التجهيزات الصناعية MEI" التابعة لـ "سونلغاز"

·         "جنرال إلكتريك" تتولى تدريب المهندسين الميدانيين والمشغلين لدى "سونلغاز" حول أفضل الممارسات في القطاع؛ وتوسعة نطاق عمليات "الشركة الجزائرية للخدمات الهندسية (ألجسكو)" لتصبح مركزاً للتميز في أعمال تصليح التوربينات الغازية من طراز 9FA

·         تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة ستساهم في توفير كميات من الغاز بقيمة ملياري دولار مع خفض تكاليف الصيانة

 

­الجزائر، 24 أبريل 2017: عززت "جنرال إلكتريك"، المدرجة في بورصة نيويورك بالرمز GE، تعاونها مع شركة "سونلغاز إس بي إيه" التابعة لـ "سونلغاز"، في خطوة تسلط الضوء على الإمكانات الاستثنائية التي توفرها حلول الإدارة الشاملة لمحطات الطاقة Fleet360* من "جنرال إلكتريك". ويعتبر هذا التعاون أكبر صفقة خدمات في تاريخ "جنرال إلكتريك للطاقة"، وتشكل منطلقاً لمسيرة التحول الصناعي الرقمي لمحطات "سونلغاز" لتوليد الكهرباء في كافة أنحاء الجزائر، بالتزامن مع دورها في تعزيز الإمكانات الصناعية المحلية.

 

ويتضمن هذا التعاون الهام تزويد خدمات العمليات والصيانة على المدى الطويل في 10 محطات توليد تابعة لـ "سونلغاز" في مختلف أنحاء الجزائر بطاقة إنتاجية تبلغ 11 جيجاواط، إضافة إلى نظام تعزيز كفاءة الطاقة مما سيساهم في توفير أكثر من 420 ميجاواط إضافية من الطاقة مع كفاءة أكبر في استهلاك الوقود، إضافة إلى بدء استخدام أحدث التقنيات الرقمية التي طورتها "جنرال إلكتريك" للقطاعات الصناعية. وستؤدي هذه الإمكانات الجديدة إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية ومستويات الإنتاجية في المحطات، علاوة على دورها في توفير كميات من الغاز تصل قيمتها إلى ملياري دولار أمريكي، ستصبح في هذه الحالة متاحةً للبيع في الأسواق العالمية. 

 

وقال ستيف بولز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك للطاقة": "تعمل الحكومة الجزائرية وشركة ’سونلغاز‘ انطلاقاً من رؤية دقيقة لبناء مستقبل قطاع الطاقة في البلاد. ولا شك بأن التركيز على بناء الإمكانات الصناعية المحلية والتحول الرقمي في محطات الطاقة هي استثمارات هامة في مستقبل الجزائر، ومن هذا المنطلق، يشرفنا أن نواصل توثيق تعاوننا مع ’سونلغاز‘ للمساهمة في تأسيس منظومة عمل محلية متكاملة في قطاع الطاقة، تلعب دوراً جوهرياً في تلبية الطلب المتنامي على هذه الموارد من قبل الشعب الجزائري ومختلف القطاعات الاقتصادية ".

 

وتم توقيع الاتفاقية من قبل صبري لزهري، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "سونلغاز إس بي إيه"؛ وتوفيق فريدج، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك" في شمال غرب أفريقيا، وذلك بحضور معالي عبد المالك سلال، رئيس الحكومة؛ معالي نور الدين بوطرفة، وزير الطاقة؛ مصطفى غيتوني، الرئيس التنفيذي لشركة "سونلغاز"؛  ستيف بولز، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك للطاقة"؛ نبيل حبايب، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "جنرال إلكتريك" في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا؛ جوزيف أنيس، الرئيس والمدير التنفيذي لأعمال خدمات الطاقة لدى "جنرال إلكتريك" في الشرق الأوسط وأفريقيا؛ عادل عمراني، مدير عام المبيعات في وحدة أعمال خدمات الطاقة لدى "جنرال إلكتريك" في الشرق الأوسط وأفريقيا، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلين عن "جنرال إلكتريك".

 

وأقيمت مراسم التوقيع في منشأة "جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات" في عين ياقوت، المشروع المشترك الذي أسسته "جنرال إلكتريك" و"سونلغاز" لتصنيع التوربينات الغازية والبخارية اللازمة لعمليات توليد الطاقة الكهربائية لدى "سونلغاز". وتمتد المنشأة على مساحة 20 هكتاراً  في ولاية باتنة، حيث تم اختيار الموقع من قبل الشريكين لاحتضان هذا المجمع الصناعي الهام الذي سيكون قادراً على تصنيع معدات قادرة على توليد 1.5 جيجاواط من الطاقة سنوياً.

 

وستوظف المنشأة ما يتراوح بين 300 إلى 350 شخصاً، في حين ستساهم أعمالها الإنشائية في توفير 600 فرصة عمل غير مباشرة. وستلعب منشأة "جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات" دوراً عاماً في تطوير سلسلة التوريد المحلية، مستفيدة من برامج "جنرال إلكتريك" العالمية لتدريب الموارد المهنية والتقنيين والمهندسين، مما يثري الخبرات المحلية ويدعم المواهب الجزائرية الواعدة.

 

وكانت منشأة "جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات" قد باشرت أنشطتها قبل عدة أشهر في أعقاب الطلبية التي تقدمت بها "سونلغاز" لشراء أربع توربينات غازية وتوربينين بخاريين. وسيتم تسليم المعدات الجديدة بين عامي 2019 و2020، ليبدأ تشغيلها ضمن شبكة الكهرباء الوطنية بحلول عام 2021.

 

بهذه المناسبة قال معالي وزير الطاقة نورالدين بوطرفة: "تولي الحكومة أولوية قصوى لتعزيز إمكانات توليد الطاقة في البلاد عبر تطوير بنية تحتية مستدامة وعالية الكفاءة والإنتاجية. ولا شك بأن مبادرات مثل منشأة ’جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات‘ وما ستقوم به من أعمال تصنيع المعدات الحديثة الخاصة بقطاع الطاقة، إضافة إلى تطوير منشأة ’شركة التجهيزات الصناعية‘ لتصنيع قطع الغيار، تمثل روافد قيّمة للاقتصاد الوطني، بالنظر إلى الدور الذي ستلعبه في تعزيز الصادرات، ورفع معدلات الكفاءة في محطاتنا لتوليد الكهرباء، بالتزامن مع توفير فرص العمل المثمرة للشباب الجزائري. ومن جهة أخرى، فإن التحول الرقمي في محطات التوليد سيتيح لنا التوظيف الأمثل لمواردنا الطبيعية، مما يعود بفوائد محققة على الاقتصاد الجزائري. وتتمتع ’جنرال إلكتريك‘ بخبرات كبيرة في مجال التقنيات الصناعية الرقمية التي ستساهم بدور كبير في رفع مستويات الكفاءة في قطاع إنتاج الكهرباء، وهي الخبرات التي ستسفيد منها أيضاً الكوادر الوطنية من خلال مبادرات مشاركة المعارف والبرامج التدريبية المتخصصة".

 

ويعد التعاون مع "سونلغاز" من أكبر صفقات "جنرال إلكتريك للطاقة" في مجال برمجيات الإنترنت الصناعي، حيث اختارت سونلغاز" تطبيقات وبرمجيات "إدارة أداء الأصول Asset Performance Management" و"تحسين العمليات Operations Optimization" من "جنرال إلكتريك" لمراقبة وتحليل البيانات من آلاف المستشعرات الموجودة في محطات الطاقة. وتعتمد هذه البرمجيات على أدوات متطورة لتحليل البيانات في توقع المشكلات واستباقها وبالتالي تجنب التوقف الطارئ عن العمل وتحسين الإنتاجية في المحطات. ويتم تشغيل برمجيات "جنرال إلكتريك" عبر منصة "بريديكس Predix" للبيانات المصممة خصيصاً لتتعامل مع أحجام البيانات الضخمة والمعقدة في القطاعات الصناعية.

 

بدوره قال مصطفى غيتوني: "تركز الجزائر على بناء اقتصاد متنوع وتعزيز الكفاءة التشغيلية في مرافق إنتاج وتوزيع الطاقة والغاز الطبيعي. ويمثل افتتاح منشأة ’جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات‘ ومواصلة التحول الرقمي في محطاتنا خطوات هامة نحو رؤيتنا الاقتصادية الرامية إلى تنويع الموارد الصناعية وتحسين الإنتاجية والاستخدام الأمثل للأصول لضمان رفع الإنتاجية. وستساهم مجموعة التقنيات الرقمية الحديثة التي طورتها ’جنرال إلكتريك‘ في إحداث تحول نوعي في محطاتنا، علاوةً على دورها الهام في بناء الإمكانات والخبرات المحلية".

 

وفي مبادرة هامة نحو دعم الاقتصاد الجزائري، تتضمن الاتفاقية أيضاً تطوير سلسلة توريد محلية عبر "شركة صناعة التجهيزات الصناعية MEI" التابعة لـ "سونلغاز"، وذلك لتصنيع قطع الغيار اللازمة لتوربينات "جنرال إلكتريك" في البلاد. وتنضوي هذه الخطوة تحت مظلة مبادرة "صنع في الجزائر"، وستصبح الشركة بموجبها جزءاً من سلسلة توريد "جنرال إلكتريك" العالمية، وستوفر نحو 300 فرصة عمل في مجالات تقنية وهندسية متخصصة للمواطنين الجزائريين.

 

وبالإضافة إلى ذلك، ستتعاون "جنرال إلكتريك" مع مهندسي "الشركة الجزائرية للخدمات الهندسية (ألجسكو)" في أعمال تصليح تقنيات التوربينات الغازي 9FA محلياً، مما سيساهم في توفير أكثر من فرصة عمل جديدة في المجالات الهندسية وترسيخ موقع الشركة كمركز للتميز في تصليح التوربينات الغازية. وكانت "ألجسكو" قد تأسست عام 1993 كمشروع مشترك بين "جنرال إلكتريك" و"سوناطراك" و"سونلغاز". وبموجب الاتفاقية، ستعمل "جنرال إلكتريك" على تدريب نحو 1000 مهندس ميداني ومشغل من "سونلغاز" على أفضل الممارسات العالمية في القطاع بهدف إثراء معارفهم وخبراتهم وتنافسيتهم، مما سيتيح لـ "سونلغاز" التعاون مع "جنرال إلكتريك" على مشاريع أخرى في الأسواق الأفريقية مستقبلاً.

 

كما تمثل الاتفاقية امتداداً للحضور القوي الذي تتمتع به "جنرال إلكتريك" في الجزائر، حيث وقعت الشركة في 2013 ثلاث عقود كبرى لتزويد التوربينات الغازية بالحمل الثقيل وتقنيات aeroderivative إلى تسع محطات لتوليد الطاقة الكهربائية.

 

وتتواجد "جنرال إلكتريك" في الجزائر منذ أكثر من 40 عاماً كشريك استراتيجي يدعم التطلعات التنموية الطموحة في البلاد. واليوم، تساهم التقنيات التي طورتها "جنرال إلكتريك" في توليد ما يقارب الـ 70% من إجمالي الطاقة الكهربائية في الجزائر. كما يجري استخدام المحركات التي طورتها "جنرال إلكتريك للطيران" على نحو 70% من الطائرات المحلية، في حين تم تطبيق أكثر من 3000 من الحلول الحديثة التي طورتها "جنرال إلكتريك للرعاية الصحية" في مختلف أنحاء البلاد. ولدى "جنرال إلكتريك" حالياً أربعة مكاتب ومنشأتين صناعيتين في الجزائر، يعمل بها أكثر من 700 موظف. وتركز الشركة على تعزيز إمكانات موظفيها وترسيخ قيم ريادة الأعمال لديهم، حيث تنظم العديد من البرامج التدريبية المنسجمة في مضمونها وأهدافها مع الرؤى الحكومية الرامية إلى تطوير الموارد البشرية في شتى المجالات.