تعكس الاتفاقية الموقعة في ظل الظروف الراهنة ثقة المستثمرين القوية في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تجاوز تداعيات الأزمة وتعزيز مكانتها باعتبارها الدولة الأكثر أماناً في العالم.
دبي، الإمارات١١مارس ٢٠٢٦: وقّعت شركة أكسل القابضة، وهي مجموعة استثمارية متنوعة مقرها دبي، اتفاقية تطوير استراتيجية مع شركة إكس رينج للترفيه بالغولف لتطوير شبكة من مرافق ترفيه الغولف من الجيل التالي عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مشروع تُقدَّر قيمته بأكثر من ١ مليار درهم إماراتي.
وتهدف هذه المبادرة إلى إطلاق وجهات ترفيهية للغولف مدعومة بالتكنولوجيا تجمع بين ميادين الضرب التفاعلية، والألعاب الرقمية، وخدمات الضيافة، وخيارات تناول الطعام، والتجارب الاجتماعية المصممة للمقيمين والسياح وقطاع الشركات.
ويجري حالياً استكشاف فرص التطوير الأولية في كل من دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، مع توقع إضافة مواقع أخرى لاحقاً مع توسع المنصة.
ومن شأن مرافق الترفيه بالغولف أن تعزز قطاع الألعاب المتنامي في دولة الإمارات العربية المتحدة وأن تجذب المزيد من السياح الإقليميين والدوليين إلى الدولة، وتسهم في تسريع النمو الاقتصادي. ويشهد قطاع الألعاب نمواً متسارعاً، حيث من المتوقع أن يصل حجم السوق إلى ٨٥٧ مليون دولار أمريكي بحلول عام ٢٠٣٢ مقارنة بـ ٥٥٠ مليون دولار أمريكي في عام ٢٠٢٥، وفقاً لتقرير صادر عن مستشاري مارك نت.
ويُعد قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة محركاً اقتصادياً رئيسياً، حيث من المتوقع أن يصل إجمالي مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى ٢٦٧.٥ مليار درهم إماراتي في عام ٢٠٢٥، بما يمثل ما يقارب ١٣ بالمائة من اقتصاد الدولة، وفقاً لتقرير صادر مؤخراً عن وكالة أنباء الإمارات.
وسيتم دعم المشروع من خلال صندوق نمو أكسل، وهو منصة استثمار مؤسسية تعمل ضمن منظومة مركز دبي المالي العالمي. وقد تم تأسيس الصندوق من قبل شركة أكسل القابضة وشركة إنلايتند مايندز إنفستمنتس للاستثمارات بهدف تحديد وتوسيع الفرص ذات النمو المرتفع عبر قطاعات العقارات والتكنولوجيا والرياضة والبنية التحتية القائمة على التجارب.
من خلال هذا الهيكل، سيعمل صندوق نمو أكسل كأداة الاستثمار الرئيسية الداعمة لتطوير وتوسعة منصة إكس رينج، على أن تتولى أكسل العقارية، الذراع العقاري لشركة أكسل القابضة ، قيادة تطوير المشاريع، حيث تعمل الشركة على تنفيذ مشاريع في المملكة المتحدة وتوسيع حضورها في سوق العقارات بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال أميت كوشال، رئيس مجلس إدارة شركة أكسل القابضة: «أصبحت الترفيهات القائمة على التجارب مكوناً متزايد الأهمية في تطوير العقارات الحديثة».
«لقد رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية ونمط الحياة ديناميكية في العالم. من خلال الجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والضيافة، نرى فرصة كبيرة لإنشاء منصات ترفيهية قابلة للتوسع تستقطب كل من المقيمين والزوار الدوليين.»
يعكس هذا المفهوم النمو السريع لمرافق ترفيه الغولف على مستوى العالم. ويُقدَّر أن يتجاوز حجم صناعة الغولف العالمية ٨٠ مليار دولار أمريكي، في حين شهدت مفاهيم الترفيه بالغولف خارج الملاعب توسعاً ملحوظاً في أسواق مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مستقطبة الجماهير الشابة والمجموعات المؤسسية من خلال تجارب مدفوعة بالتكنولوجيا.
ويتضمن الشراكة، إلى جانب الإمارات، التوسع الدولي، بدءاً من الهند، والامتداد إلى أسواق سياحية أخرى ذات نمو مرتفع، مما يضع منصة إكس رينج كعلامة ترفيهية عالمية قابلة للتوسع.
وأشار تيمور كودراتوف، مؤسس شركة إنلايتند مايندز إنفستمنتس للاستثمارات، إلى أن المشروع يمثل نوع المنصات متعددة القطاعات التي تم تصميم صندوق نمو أكسل لدعمها.
وقال: «هذا هو النوع من المنصات الذي بُني صندوق نمو أكسل لدعمه، حيث تتقاطع العقارات والتكنولوجيا مع الطلب الاستهلاكي لتشكيل مشروع تشغيل قابل للتوسع. منصة إكس رينج ليست مجرد مفهوم لمرفق ترفيهي؛ بل هي بنية تحتية تجريبية حديثة تتمتع بإمكانات واضحة على المستويين الإقليمي والدولي».
تأسست شركة إكس رينج للترفيه بالغولف على يد إم جي كرايزر وجيك شيبارد، وتركز على إنشاء مرافق ترفيهية للغولف غامرة تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا التفاعلية والخدمات الفندقية والتجارب الاجتماعية.
وقال إم جي كرايزر، الشريك المؤسس: «نرى فرصة قوية لإعادة تعريف الترفيه بالغولف لجيل جديد من المستهلكين. توفر دولة الإمارات المزيج المناسب من الطموح وحيوية السوق والرؤية العالمية لإطلاق منصة مبنية حول الرياضة والتكنولوجيا والتجارب الاجتماعية.»
وأضاف جيك شيبارد، الشريك المؤسس، أن الشراكة تجمع بين الخبرة التشغيلية ومنصة الاستثمار اللازمة للتوسع الدولي. وقال: «تمنح هذه الشراكة منصة إكس رينج القوة التطويرية والدعم الاستثماري اللازم للنمو بشكل منضبط. تركيزنا ينصب على بناء وجهات تقدم تجربة متسقة وعالية الجودة، مع إنشاء منصة يمكنها التوسع في أسواق متعددة.»
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في استمرار تعكس الاتفاقية الموقعة في ظل الظروف الراهنة ثقة المستثمرين القوية في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تجاوز تداعيات الأزمة وتعزيز مكانتها باعتبارها الدولة الأكثر أماناً في العالم.
دبي، الإمارات١١مارس ٢٠٢٦: وقّعت شركة أكسل القابضة، وهي مجموعة استثمارية متنوعة مقرها دبي، اتفاقية تطوير استراتيجية مع شركة إكس رينج للترفيه بالغولف لتطوير شبكة من مرافق ترفيه الغولف من الجيل التالي عبر دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن مشروع تُقدَّر قيمته بأكثر من ١ مليار درهم إماراتي.
وتهدف هذه المبادرة إلى إطلاق وجهات ترفيهية للغولف مدعومة بالتكنولوجيا تجمع بين ميادين الضرب التفاعلية، والألعاب الرقمية، وخدمات الضيافة، وخيارات تناول الطعام، والتجارب الاجتماعية المصممة للمقيمين والسياح وقطاع الشركات.
ويجري حالياً استكشاف فرص التطوير الأولية في كل من دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، مع توقع إضافة مواقع أخرى لاحقاً مع توسع المنصة.
ومن شأن مرافق الترفيه بالغولف أن تعزز قطاع الألعاب المتنامي في دولة الإمارات العربية المتحدة وأن تجذب المزيد من السياح الإقليميين والدوليين إلى الدولة، وتسهم في تسريع النمو الاقتصادي. ويشهد قطاع الألعاب نمواً متسارعاً، حيث من المتوقع أن يصل حجم السوق إلى ٨٥٧ مليون دولار أمريكي بحلول عام ٢٠٣٢ مقارنة بـ ٥٥٠ مليون دولار أمريكي في عام ٢٠٢٥، وفقاً لتقرير صادر عن مستشاري مارك نت.
ويُعد قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة محركاً اقتصادياً رئيسياً، حيث من المتوقع أن يصل إجمالي مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى ٢٦٧.٥ مليار درهم إماراتي في عام ٢٠٢٥، بما يمثل ما يقارب ١٣ بالمائة من اقتصاد الدولة، وفقاً لتقرير صادر مؤخراً عن وكالة أنباء الإمارات.
وسيتم دعم المشروع من خلال صندوق نمو أكسل، وهو منصة استثمار مؤسسية تعمل ضمن منظومة مركز دبي المالي العالمي. وقد تم تأسيس الصندوق من قبل شركة أكسل القابضة وشركة إنلايتند مايندز إنفستمنتس للاستثمارات بهدف تحديد وتوسيع الفرص ذات النمو المرتفع عبر قطاعات العقارات والتكنولوجيا والرياضة والبنية التحتية القائمة على التجارب.
من خلال هذا الهيكل، سيعمل صندوق نمو أكسل كأداة الاستثمار الرئيسية الداعمة لتطوير وتوسعة منصة إكس رينج، على أن تتولى أكسل العقارية، الذراع العقاري لشركة أكسل القابضة ، قيادة تطوير المشاريع، حيث تعمل الشركة على تنفيذ مشاريع في المملكة المتحدة وتوسيع حضورها في سوق العقارات بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال أميت كوشال، رئيس مجلس إدارة شركة أكسل القابضة: «أصبحت الترفيهات القائمة على التجارب مكوناً متزايد الأهمية في تطوير العقارات الحديثة».
«لقد رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية ونمط الحياة ديناميكية في العالم. من خلال الجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والضيافة، نرى فرصة كبيرة لإنشاء منصات ترفيهية قابلة للتوسع تستقطب كل من المقيمين والزوار الدوليين.»
يعكس هذا المفهوم النمو السريع لمرافق ترفيه الغولف على مستوى العالم. ويُقدَّر أن يتجاوز حجم صناعة الغولف العالمية ٨٠ مليار دولار أمريكي، في حين شهدت مفاهيم الترفيه بالغولف خارج الملاعب توسعاً ملحوظاً في أسواق مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مستقطبة الجماهير الشابة والمجموعات المؤسسية من خلال تجارب مدفوعة بالتكنولوجيا.
ويتضمن الشراكة، إلى جانب الإمارات، التوسع الدولي، بدءاً من الهند، والامتداد إلى أسواق سياحية أخرى ذات نمو مرتفع، مما يضع منصة إكس رينج كعلامة ترفيهية عالمية قابلة للتوسع.
وأشار تيمور كودراتوف، مؤسس شركة إنلايتند مايندز إنفستمنتس للاستثمارات، إلى أن المشروع يمثل نوع المنصات متعددة القطاعات التي تم تصميم صندوق نمو أكسل لدعمها.
وقال: «هذا هو النوع من المنصات الذي بُني صندوق نمو أكسل لدعمه، حيث تتقاطع العقارات والتكنولوجيا مع الطلب الاستهلاكي لتشكيل مشروع تشغيل قابل للتوسع. منصة إكس رينج ليست مجرد مفهوم لمرفق ترفيهي؛ بل هي بنية تحتية تجريبية حديثة تتمتع بإمكانات واضحة على المستويين الإقليمي والدولي».
تأسست شركة إكس رينج للترفيه بالغولف على يد إم جي كرايزر وجيك شيبارد، وتركز على إنشاء مرافق ترفيهية للغولف غامرة تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا التفاعلية والخدمات الفندقية والتجارب الاجتماعية.
وقال إم جي كرايزر، الشريك المؤسس: «نرى فرصة قوية لإعادة تعريف الترفيه بالغولف لجيل جديد من المستهلكين. توفر دولة الإمارات المزيج المناسب من الطموح وحيوية السوق والرؤية العالمية لإطلاق منصة مبنية حول الرياضة والتكنولوجيا والتجارب الاجتماعية.»
وأضاف جيك شيبارد، الشريك المؤسس، أن الشراكة تجمع بين الخبرة التشغيلية ومنصة الاستثمار اللازمة للتوسع الدولي. وقال: «تمنح هذه الشراكة منصة إكس رينج القوة التطويرية والدعم الاستثماري اللازم للنمو بشكل منضبط. تركيزنا ينصب على بناء وجهات تقدم تجربة متسقة وعالية الجودة، مع إنشاء منصة يمكنها التوسع في أسواق متعددة.»
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في استمرار تطور البنية التحتية للترفيه والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع خلق تجارب وجهات جديدة للمقيمين والزوار على حد سواء.تطور البنية التحتية للترفيه والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع خلق تجارب وجهات جديدة للمقيمين والزوار على حد سواء.




