Close Menu
أخبار الأعمال Business News

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    “باراماونت” تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2026  

    17/09/2026

    الروبوتات تدخل سوق العمل بالملايين.. فهل يجد الإنسان وظيفة بعد خمس سنوات؟

    17/09/2026

    “معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026” يبحث في يومه الأول تهديدات الذكاء الاصطناعي والمرونة الوطنية والبنية التحتية الأساسية

    16/09/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, سبتمبر 17, 2026
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب تيكتوك تيلقرام
    أخبار الأعمال Business Newsأخبار الأعمال Business News
    • الرئيسة
    • أخبار العالم
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
      • علوم
    • قصص نجاح
    • عقارات
    • سياحة وضيافة
    • دليل الأعمال
    • English
    • Leaders
    • Homepage
    • اقتصاد
    • أخبار العالم
    • سياحة وضيافة
    • تكنولوجيا
    • دليل الأعمال
    أخبار الأعمال Business News
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير

    الروبوتات تدخل سوق العمل بالملايين.. فهل يجد الإنسان وظيفة بعد خمس سنوات؟

    17/09/2026آخر تحديث:17/09/2026
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link
    Follow Us
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    شاركها
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

    بقلم محمد سلمان، رئيس التحرير

    هناك أكثر من 8.2 مليار إنسان يعيشون اليوم على هذا الكوكب، والعدد ما زال يرتفع عاماً بعد عام. وفي المقابل، هناك أيضاً «قوة عاملة» جديدة تكبر بسرعة، لكنها لا تحتاج إلى راتب أو إجازة أو تأمين صحي، ولا تتعب ولا تتقاعد.

    إنها الروبوتات والآلات ذاتية الحركة.

    وهنا لا بد من طرح سؤال قد يبدو مبكراً للبعض، لكنه في رأيي سيصبح واحداً من أهم الأسئلة الاقتصادية خلال السنوات المقبلة:

    إذا كان عدد البشر الباحثين عن العمل في ازدياد، وفي الوقت نفسه يزداد عدد الآلات القادرة على القيام بأعمالهم، فمن سيحصل على الوظيفة؟

    منظمة العمل الدولية تتوقع أن يبلغ عدد العاطلين عن العمل عالمياً نحو 186 مليون شخص خلال 2026، بمعدل بطالة يقارب 4.9%.

    لكن الرقم الحقيقي للمشكلة أكبر من ذلك بكثير.

    هناك مئات الملايين ممن يرغبون في الحصول على عمل ولا يجدونه، إلى جانب أكثر من ملياري شخص يعملون في الاقتصاد غير الرسمي، حيث الدخل غير المستقر وغياب الحماية الوظيفية.

    أي أننا لا نتحدث أصلاً عن عالم لديه فائض من الوظائف.

    نحن نتحدث عن عالم يحتاج بالفعل إلى خلق عشرات الملايين من فرص العمل سنوياً.

    وفي هذه اللحظة تحديداً يدخل منافس جديد إلى السوق.

    أكثر من 4.6 ملايين روبوت يعملون بالفعل

    تشير بيانات الاتحاد الدولي للروبوتات إلى وجود نحو 4.66 ملايين روبوت صناعي يعملون داخل المصانع حول العالم بنهاية 2024، بزيادة تقارب 9% في عام واحد.

    وفي عام واحد فقط دخل نحو 542 ألف روبوت صناعي جديد إلى خطوط الإنتاج.

    قد يبدو الرقم صغيراً مقارنة بمليارات البشر، لكنه ليس كذلك إذا نظرنا إلى طبيعة العمل الذي يقوم به الروبوت.

    فالروبوت الواحد لا يمثل شخصاً واحداً بالضرورة.

    يمكنه العمل لساعات طويلة، وتنفيذ آلاف الحركات يومياً، والعمل ليلاً ونهاراً، وأداء المهمة نفسها بدقة متقاربة دون توقف.

    ثم إن هذه الأرقام تخص الروبوتات الصناعية فقط.

    هناك أيضاً عشرات الآلاف من الآلات التي تتحرك داخل المستودعات والمطارات والمستشفيات والفنادق والمطاعم ومراكز الخدمات، إضافة إلى المركبات الذاتية والأنظمة الذكية التي بدأت تؤدي أعمالاً كانت حتى وقت قريب حكراً على الإنسان.

    وهنا تبدأ الصورة بالتغير.

    في الماضي كان التوسع يعني وظائف أكثر

    قبل سنوات، عندما يقرر مصنع زيادة إنتاجه كان الحل الطبيعي هو إضافة خط إنتاج جديد وتوظيف المزيد من العمال.

    وعندما يتوسع مستودع كانت الشركة تحتاج إلى مزيد من الموظفين.

    وعندما يزداد عدد العملاء تحتاج المؤسسة إلى موظفين إضافيين لخدمتهم.

    اليوم، تستطيع الشركة أن تنمو دون أن يزيد عدد موظفيها بالنسبة نفسها.

    وقد تضاعف إنتاجها دون أن تضاعف قوة العمل.

    وهذا تغيير كبير في القاعدة الاقتصادية التي عرفناها طوال عشرات السنين.

    الأخطر أن الذكاء الاصطناعي نقل الأتمتة من المصنع إلى المكتب.

    فالآلة لم تعد تنافس العامل الذي يحمل صندوقاً أو يثبت قطعة في سيارة فقط.

    إنها تدخل الآن مجالات المحاسبة، وخدمة العملاء، والتحليل، والترجمة، وإعداد التقارير، والمراقبة، والتصميم، وحتى بعض الأعمال التي كانت تحتاج إلى موظفين من أصحاب التعليم الجامعي.

    وهنا تصبح المسألة أوسع من الروبوت الذي نراه أمامنا.

    صاحب العمل سيحسبها بالأرقام

    من الطبيعي أن ينظر الموظف إلى الموضوع من زاوية وظيفته.

    لكن صاحب الشركة سينظر إليه بطريقة مختلفة تماماً.

    إذا كان بإمكانه شراء آلة تعمل لفترة أطول، ولا تحصل على إجازة، ولا تتقاضى راتباً شهرياً، وتنفذ المهمة بدقة وسرعة أكبر، فسوف يحسب التكلفة.

    إذا وجد أن تكلفة الروبوت على خمس سنوات أقل من تكلفة مجموعة من الموظفين، فماذا تتوقع منه أن يفعل؟

    الشركات في النهاية تريد البقاء والمنافسة وتحقيق الأرباح.

    وإذا استخدم منافسها الأتمتة وخفض تكلفته، ستجد نفسها مضطرة إلى السير في الاتجاه نفسه.

    ولهذا فإن انتشار الروبوتات قد لا يكون قراراً اختيارياً للشركات مستقبلاً، بل شرطاً للبقاء في السوق.

    هل يعني ذلك أن الروبوت سيدمر الوظائف؟

    ليس بهذه البساطة.

    الروبوتات تخلق أيضاً وظائف.

    هناك حاجة إلى المهندسين والمبرمجين وفنيي الصيانة والمتخصصين في الأتمتة وإدارة البيانات.

    وقد يؤدي خفض تكاليف الإنتاج إلى توسع الشركات وفتح أسواق جديدة وتوفير فرص عمل لم تكن موجودة من قبل.

    لكن المشكلة التي أراها ليست هنا.

    المشكلة أن الوظيفة الجديدة ليست بالضرورة متاحة للشخص الذي خسر الوظيفة القديمة.

    عامل مستودع فقد عمله لأن روبوتاً أصبح ينقل البضائع لن يتحول في اليوم التالي إلى مهندس روبوتات.

    وموظف خدمة عملاء أصبحت معظم مهامه مؤتمتة لن يصبح تلقائياً متخصصاً في الذكاء الاصطناعي.

    هناك مسافة كبيرة بين الوظيفتين.

    وهذه المسافة اسمها المهارات والتعليم والتدريب.

    وقد تكون هذه هي المشكلة الحقيقية التي سنواجهها.

    العالم قد يخلق وظائف أكثر.. ومع ذلك يخسر ملايين الأشخاص وظائفهم

    هناك توقعات بأن يخلق الاقتصاد العالمي عشرات الملايين من الوظائف الجديدة بحلول عام 2030.

    هذا ممكن.

    لكن علينا أن نفرق بين أمرين.

    عدد الوظائف الإجمالي في العالم قد يرتفع، وفي الوقت نفسه قد يفقد ملايين الأشخاص وظائفهم الحالية.

    لا يوجد تناقض في ذلك.

    قد تختفي وظيفة عامل إنتاج وتظهر وظيفة مهندس أتمتة.

    وقد تقل وظائف الأعمال الإدارية بينما ترتفع وظائف البيانات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.

    لكن المشكلة مرة أخرى: هل الأشخاص الذين ستختفي وظائفهم يمتلكون المهارات المطلوبة للوظائف الجديدة؟

    إذا كانت الإجابة لا، فإن رقم الوظائف الإجمالي لن يكون مهماً بالنسبة لهم.

    أكثر من 7 ملايين روبوت صناعي؟

    إذا استمر عدد الروبوتات الصناعية في النمو بمعدل قريب من 9% سنوياً، فإن الرقم الحالي البالغ نحو 4.66 ملايين قد يتجاوز 7 ملايين روبوت خلال نحو خمس سنوات.

    وهذا مجرد حساب مبسط، وليس توقعاً رسمياً.

    لكن الأهم ليس الرقم.

    أنا شخصياً أقلق أكثر من قدرات الروبوتات بعد خمس سنوات.

    لأن الروبوت الذي يقوم اليوم بمهمة محددة قد يصبح بعد سنوات قليلة قادراً على رؤية ما حوله، وفهم التعليمات، واتخاذ بعض القرارات، والتعلم، والتحرك والعمل بجانب الإنسان بدرجة أكبر من الاستقلالية.

    ومع دمج الذكاء الاصطناعي داخل هذه الأنظمة، ستكون المسألة مختلفة تماماً.

    لذلك ربما يكون السؤال الخطأ هو: كم سيكون عدد الروبوتات؟

    السؤال الأهم:

    كم وظيفة سيكون الروبوت الواحد قادراً على أداء جزء منها؟

    هل سنشهد بطالة جماعية؟

    لا أعتقد أن ملايين البشر سيستيقظون فجأة ليجدوا أن الروبوتات أخذت جميع وظائفهم.

    الأمر لن يحدث بهذه الطريقة.

    سيحدث تدريجياً.

    شركة لن تعين عشرة موظفين جدد لأنها اشترت نظاماً آلياً.

    مصنع سيستبدل عدداً من العمال عند تحديث خط الإنتاج.

    مؤسسة ستقلل عدد الموظفين في قسم ما لأن الذكاء الاصطناعي أصبح يؤدي جزءاً كبيراً من العمل.

    ومع مرور الوقت تتراكم هذه القرارات الصغيرة.

    وهذا هو الخطر.

    قد لا نرى «انفجار بطالة» في يوم واحد، بل نشهد تآكلاً تدريجياً لبعض أنواع الوظائف.

    الرابحون والخاسرون لن يكونوا متساوين

    الذين يمتلكون مهارات تقنية سيكون لديهم على الأرجح فرص أفضل.

    المهندسون والمبرمجون ومتخصصو البيانات والأتمتة سيجدون طلباً أكبر.

    الشركات التي تمتلك التكنولوجيا ستصبح أكثر إنتاجية.

    والدول التي تصنع الروبوتات والبرمجيات قد تحصل على نصيب أكبر من الاقتصاد العالمي.

    لكن ماذا عن ملايين العمال الذين يقومون بأعمال روتينية ومتكررة؟

    ماذا عن الاقتصادات التي تعتمد على انخفاض تكلفة العمالة لجذب المصانع؟

    وماذا عن الدول التي يدخل إلى سوق العمل فيها ملايين الشباب سنوياً؟

    هذه هي الأسئلة التي يجب التفكير فيها الآن وليس بعد خمس سنوات.

    ربما لن يكون الصراع بين الإنسان والروبوت

    هناك عبارة أعتقد أنها تلخص المرحلة المقبلة:

    المنافسة لن تكون دائماً بين الإنسان والآلة، بل بين إنسان يعرف كيف يستخدم الآلة وإنسان لا يعرف.

    الشخص الذي يستطيع استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات لزيادة إنتاجيته قد يصبح أكثر قيمة في سوق العمل.

    أما الشخص الذي يؤدي مهمة تستطيع الآلة تنفيذها بسهولة، ولا يطور مهاراته، فسيجد نفسه تحت ضغط متزايد.

    وهذه ليست مشكلة العامل وحده.

    هي مسؤولية الشركات والحكومات والجامعات والمدارس أيضاً.

    نستثمر في الآلة أكثر مما نستثمر في الإنسان

    هذا هو الجزء الذي أراه الأكثر إثارة للقلق.

    العالم يستثمر مئات المليارات في الذكاء الاصطناعي والأتمتة ومراكز البيانات والروبوتات.

    لكن السؤال: هل نستثمر بالسرعة نفسها في تدريب الإنسان؟

    هل أنظمتنا التعليمية تجهز الطالب فعلاً لسوق العمل الذي سيكون موجوداً بعد عشر سنوات؟

    أم أننا ما زلنا نعلم أبناءنا ليعملوا في وظائف قد تتغير جذرياً قبل أن يتخرجوا؟

    من السهل شراء روبوت.

    ومن السهل شراء برنامج ذكاء اصطناعي.

    لكن إعادة تأهيل ملايين البشر مسألة أصعب بكثير.

    ولهذا فإن أكبر أزمة قد تواجهنا ليست أزمة الروبوتات.

    بل أزمة الانتقال من سوق العمل القديم إلى سوق العمل الجديد.

    خلال خمس سنوات سنعرف الإجابة

    أنا لا أعارض الروبوتات ولا أعتقد أن الحل هو إيقاف التكنولوجيا.

    فالآلة تستطيع تنفيذ الأعمال الخطرة، وزيادة الإنتاجية، وخفض التكلفة، وتعويض نقص العمالة في كثير من القطاعات.

    لكن هناك معادلة يجب ألا نتجاهلها.

    كل دولار يُستثمر في الأتمتة يجب أن يصاحبه تفكير جاد في الإنسان الذي ستتغير وظيفته بسببها.

    وكل دولة تضع استراتيجية للذكاء الاصطناعي تحتاج أيضاً إلى استراتيجية للوظائف.

    وكل جامعة ومدرسة يجب أن تسأل نفسها سؤالاً بسيطاً:

    هل نُعد الطالب لسوق العمل الذي كان موجوداً أمس، أم لسوق العمل الذي سيواجهه غداً؟

    لدينا اليوم أكثر من 8.2 مليار إنسان، ومئات الملايين الذين يحتاجون إلى فرص عمل، وفي الجانب الآخر ملايين الروبوتات والأنظمة الذكية التي تتطور قدرتها عاماً بعد عام.

    خلال السنوات الخمس المقبلة لن يكون التحدي الحقيقي هو عدد الروبوتات التي سنصنعها.

    التحدي سيكون في شيء آخر تماماً:

    هل نستطيع تطوير الإنسان بالسرعة نفسها التي نطور بها الآلة؟

    إذا استطعنا، فقد تصبح الروبوتات واحدة من أكبر أدوات النمو والإنتاجية في التاريخ.

    أما إذا لم نستطع، فقد نكتشف أننا نجحنا في بناء آلات تعمل بكفاءة مذهلة، لكننا لم نعرف ماذا نفعل بالبشر الذين أخذت تلك الآلات جزءاً من أعمالهم.

    [the_ad id="26728"]
    شاركها. تويتر لينكدإن
    السابق“معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026” يبحث في يومه الأول تهديدات الذكاء الاصطناعي والمرونة الوطنية والبنية التحتية الأساسية
    التالي “باراماونت” تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2026  
    Business News

    المقالات ذات الصلة

    الذكاء الاصطناعي

    “باراماونت” تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2026  

    17/09/2026
    مؤتمرات

    “معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026” يبحث في يومه الأول تهديدات الذكاء الاصطناعي والمرونة الوطنية والبنية التحتية الأساسية

    16/09/2026
    الذكاء الاصطناعي

    “سنوفليك” تدعم رواد الأعمال الإماراتيين وتعزز جهودهم لبناء الجيل القادم من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي

    16/09/2026
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير

    الإمارات وأمن الطاقة العالمي.. رؤية تتجاوز حدود الإنتاج

    16/09/2026
    طاقة

    أديبك 2026 يجمع قادة الطاقة والاستثمار والتكنولوجيا في أبوظبي لمواجهة تحديات أمن الطاقة العالمي

    16/09/2026
    الذكاء الاصطناعي

    “إي آند الإمارات” و”أكسنتشر” تطلقان تحالفاً للتحول الرقمي عبر الذكاء الاصطناعي

    15/09/2026
    اختيار المحرر

    وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي يبحث مع نظيره العماني فرص تعزيز التعاون بين البلدين

    17/09/2022

    شركة تورتل فاين ترسّخ تواجدها في دولة الإمارات وتعقد شراكة مع البوصلة لوسطاء التأمين بهدف تعزيز قدرات التوزيع

    11/01/2023

    محللون: ج ب مورجان تشيس الرابح الأكبر من أزمة البنوك الأميركية

    16/03/2023

    “حرة الحمرية” تختتم مشاركة ناجحة في معرض الهند للصلب 2023

    23/04/2023
    أخبار خاصة
    الذكاء الاصطناعي 17/09/2026

    “باراماونت” تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2026  

    الأول من نوعه على الإطلاق، يساهم هذا المساعد الذي تمّ إطلاقه في جناح مايكروسوفت بمعرض…

    الروبوتات تدخل سوق العمل بالملايين.. فهل يجد الإنسان وظيفة بعد خمس سنوات؟

    17/09/2026

    “معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026” يبحث في يومه الأول تهديدات الذكاء الاصطناعي والمرونة الوطنية والبنية التحتية الأساسية

    16/09/2026
    الأكثر قراءة

    Business News Media Group

    حول Business News أخبار الأعمال

    تواصل معنا

    سياسة الخصوصية

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

    \Business News ME |

    A Business News Media Group Platform

    | Powered by

    \Art Line International FZE |

    جميع الحقوق محفوظة 2026

    أخبار ألأعمال Business News

     

    عن أخبار الأعمال |Business News

    تدير (أخبار الأعمال Business News |) وتشرف على أكثر من 30 منصة إعلامية متخصصة تغطي معظم القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الأعمال والاستثمار والعقارات والسياحة والتكنولوجيا والطاقة والسيارات والأسواق، إلى جانب حضورها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    وتهدف بزنس نيوز إلى تقديم تغطية متخصصة لأبرز الأخبار والتطورات الاقتصادية وأخبار الشركات والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج العربي، مع تسليط الضوء على المشروعات والفرص الاستثمارية والقيادات وقصص النجاح والقطاعات الواعدة.

    إخلاء المسؤولية:

    “تُنشر جميع المواد الصحفية والدراسات والمحتويات الأخرى وفقاً لسياسة مجلة أخبار الأعمال والقوانين والأنظمة المعمول بها. ونعتذر عن أي أخطاء أو سهو غير مقصود قد يرد في المحتوى، ولا نتحمل أي مسؤولية عنه بأي شكل من الأشكال.”

     

    أحدث المقالات

    “باراماونت” تطلق مساعد الذكاء الاصطناعي في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات 2026  

    17/09/2026

    الروبوتات تدخل سوق العمل بالملايين.. فهل يجد الإنسان وظيفة بعد خمس سنوات؟

    17/09/2026

    “معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات 2026” يبحث في يومه الأول تهديدات الذكاء الاصطناعي والمرونة الوطنية والبنية التحتية الأساسية

    16/09/2026

    “سنوفليك” تدعم رواد الأعمال الإماراتيين وتعزز جهودهم لبناء الجيل القادم من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي

    16/09/2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter