Close Menu
أخبار الأعمال Business News

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مدينة مصدر المنطقة الحرة توسع حضورها في السوق الصينية بافتتاح مكتبين إضافيين في شنغهاي وشينزن

    23/07/2026

    أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات

    23/07/2026

    مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يدعو إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع لعلاجها بالتزامن مع اليوم العالمي لصحة الدماغ

    22/07/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يوليو 25, 2026
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب تيكتوك تيلقرام
    أخبار الأعمال Business Newsأخبار الأعمال Business News
    • الرئيسة
    • أخبار العالم
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
      • علوم
    • قصص نجاح
    • عقارات
    • سياحة وضيافة
    • دليل الأعمال
    • English
    • Leaders
    • Homepage
    • اقتصاد
    • أخبار العالم
    • سياحة وضيافة
    • تكنولوجيا
    • دليل الأعمال
    أخبار الأعمال Business News
    استدامة

    الإمارات تدعو للتكاتف وحشد الجهود من أجل تحقيق نقلة نوعية في العمل المناخي وخفض الانبعاثات وضمان مواكبة اقتصادات العالم للمستقبل

    10/05/2023
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link
    Follow Us
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    شاركها
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link
    • أكثر من 1500 من قادة شركات التكنولوجيا والصناعات الكبرى والتمويل والحكومة والمجتمع المدني وقطاع الطاقة يجتمعون في أبوظبي لحضور ملتقى الإمارات لتكنولوجيا المناخ
    • الملتقى يتيح منصة لإحداث نقلة نوعية في العمل المناخي من أجل تحقيق هدف الحد من الانبعاثات وضمان مواكبة اقتصادات مختلف دول العالم للمستقبل.

    د. سلطان الجابر:

    • الملتقى يهدف إلى توظيف قوة التكنولوجيا لتحويل أحد أكبر التحديات التي نواجهها اليوم إلى واحدة من أكبر الفرص لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة
    • إذا أردنا الحفاظ على إمكانية تحقيق التقدم الاقتصادي بالتزامن مع خفض الانبعاثات، فإننا بحاجة إلى تصحيح جذري لمسار العمل
    • نحتاج إلى اعتماد وتطبيق أحدث التقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والبلوك تشين، بهدف رفع كفاءة مصادر الطاقة المستخدمة حالياً في كل قطاع
    • من المهم أن تركز شركات التكنولوجيا على النُظُم الغذائية وقطاع الزراعة بصفته المسببَ الأكبر لغازات الاحتباس الحراري، والمسؤول عن أكثر من ثلث الانبعاثات العالمية
    • اتفاق باريس نجح في توحيد الحكومات حول ما يجب على العالم القيام به في مواجهة تحدي المناخ، وستكون مهمة مؤتمر الأطراف COP28 التركيز على “كيفية” تنفيذ ذلك
    • نحتاج إلى حلول تحقق نقلة نوعية في العمل المناخي، وتعد التكنولوجيا الممكّن الأساسي لهذه الحلول
    • الإمكانيات موجودة لكن الجهود متفرقة وهذا يؤدي إلى عرقلة مساعينا، ونسعى لبناء منظومة عمل شاملة توحِّد جهود كافة الأطراف الرئيسة المؤثرة وتجمع كافة الجهود تحت مظلة واحدة
    • علينا التخلص التدريجي من الانبعاثات في جميع القطاعات، بما في ذلك النقل والزراعة والصناعات الثقيلة، والوقود التقليدي، بالتزامن مع الاستثمار في التقنيات اللازمة لتطوير كافة مصادر الطاقة البديلة الخالية من الانبعاثات
    • هدفنا خفض الانبعاثات وليس إبطاء معدلات النمو والتقدم
    • من خلال السياسات الصحيحة التي تحفز الاستثمارات الصحيحة، يمكن لتقنيات المناخ زيادة مساهمتها في النمو العالمي بما لا يقل عن الضعف، مع إزالة ما يصل إلى 25 مليار طن من انبعاثات الكربون سنوياً
    • تكنولوجيا المناخ تساعد في بناء نموذج جديد للتنمية الاقتصادية يعتمد على وضع حد للانبعاثات، مع بث حياة جديدة في النمو الاقتصادي
    • وجهت الدعوة في يناير خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، وفي وقت سابق من هذا الشهر في برلين، إلى زيادة القدرة الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030 لتصل إلى 11,000 غيغاواط، كما يتعين علينا أن نتبنى هدف مضاعفتها مرة أخرى بحلول عام 2040
    • مصادر الطاقة المتجددة ليست الحل الوحيد، حيث يوجد في العالم أكثر من 5000 مصنع للإسمنت والصلب والألمنيوم تعدّ مسؤولة بشكل جماعي عن حوالي 30% من الانبعاثات العالمية، ولا يمكن تشغيل أيٍ منها بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وحدها
    • نحتاج إلى توسيع نطاق إنتاج وتسويق الهيدروجين من أجل إحداث تأثير حقيقي في منظومة قطاع الطاقة
    • التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ يشير بوضوح إلى أن التوسع في عمليات التقاط الكربون للحد من الانبعاثات في القطاعات كثيفة الانبعاثات، عامل ضروري لتحقيق الحياد المناخي
    • علينا مواصلة العمل على تحقيق قفزات كبيرة في زيادة القدرة التخزينية للبطاريات، والتوسع في الطاقة النووية، والاستثمار في حلول الطاقة الجديدة مثل الاندماج النووي
    • قطاع النفط والغاز يحتاج للعمل على خفض انبعاثات غاز الميثان إلى الصفر بحلول عام 2030، والاتفاق على خطط شاملة لتحقيق الحياد المناخي في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 أو قبل ذلك
    • علينا أن نضع تصوراً جديداً للعلاقة بين المنتجين والمستهلكين، والانتقال بها من علاقة قائمة فقط على العرض والطلب، إلى علاقة ترتكز على العمل المشترك لبناء المستقبل
    • فيما نسعى إلى اعتماد التقنيات الجديدة، من الضروري أن نضمن عدم ترك أيٍ من دول الجنوب العالمي خلف الرَكب، حيث تشكل التكنولوجيا عاملاً محورياً في مساعدة المجتمعات الأكثر عرضةً لتداعيات تغير المناخ على بناء القدرات وتحقيق قفزات نوعية باتجاه نموذج منخفض الكربون للتنمية الاقتصادية
    • COP28 سيكون مؤتمراً يركز على الإجراءات العملية والمُخرجات الواقعية وإيجاد الحلول وإحداث التأثير الإيجابي واحتواء الجميع
    • أدعو إلى التركيز على تجاوز التفكير المنعزل وبناء شراكة خلاّقة ومتكاملة والتوقف عن توجيه الاتهامات والتركيز على العمل وتحقيق الأهداف وبناء مستقبل أفضل
    • لنوحد جهودنا، ونحدد مساراً منخفض الكربون لتحقيق معدلات نمو سريعة وكبيرة، لأن تضافر جهودنا مجتمعة هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك
    •  

    أبوظبي، 10 مايو 2023: أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس المعين لمؤتمر الأطراف COP28، اليوم أن توجيهات القيادة في دولة الإمارات تركز على تكثيف التعاون والتكاتف وحشد الجهود لإحداث نقلة نوعية في العمل المناخي من أجل تحقيق هدف الحد من الانبعاثات وضمان مواكبة اقتصادات مختلف دول العالم للمستقبل.

    جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية خلال “ملتقى الإمارات لتكنولوجيا المناخ” الذي يُعقد في أبوظبي بمشاركة أكثر من ألف وخمسمئة من صناع السياسات والرؤساء التنفيذيين والخبراء والمختصين وقادة قطاع التكنولوجيا والمستثمرين من أنحاء العالم لدفع التقدم في الحلول التقنية لإزالة الكربون، وتعزيز الزخم وتسريع الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات بنسبة لا تقل عن 43% بحلول عام 2030 بما يتماشى مع تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

    وشدد معاليه على الحاجة الملحّة لتحقيق انتقال منطقي وعملي وعادل في قطاع الطاقة مع التركيز على خفض انبعاثات الوقود التقليدي بصورة تدريجية، وبالتزامن مع زيادة الاعتماد على جميع مصادر الطاقة الخالية من الانبعاثات والمجدية اقتصادياً، والتأكد من عدم ترك دول الجنوب العالمي خلف الرَكب.  

    وقال معاليه: “إن الحقائق العلمية توضح أننا لا نزال بعيدين عن المسار الصحيح، فقد أكد التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن العالم يجب أن يخفض الانبعاثات بنسبة 43% بحلول عام 2030 إذا أردنا الحفاظ على طموح تحقيق هدف تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية. وفي الوقت نفسه، سيتواصل ازدياد الطلب العالمي على الطاقة، حيث سيزداد عدد سكان العالم بنحو نصف مليار فرد إضافي بحلول 2030”.

    وأضاف: “نحتاج إلى تصحيح جذري لمسار العمل للحفاظ على إمكانية تحقيق التقدم الاقتصادي، بالتزامن مع خفض كبير في الانبعاثات، وعلينا تحويل ما اتفقنا عليه في مفاوضات مؤتمر الأطراف إلى إجراءات عملية مطبَّقة فعلياً. إننا بحاجة إلى إيجاد طريقة لخفض الانبعاثات وليس إبطاء معدلات النمو والتقدم، ونحتاج إلى حلول تحقق نقلة نوعية، وتعد التكنولوجيا الممكّن الأساسي لهذه الحلول”.

    وأوضح معاليه أن العام الماضي شهد تخطى حجم الاستثمار في التقنيات النظيفة مستوى التريليون دولار للمرة الأولى، مع فرصة كبيرة لنمو هذا الرقم، وقال: “كلي ثقة بأن هذه النقلة النوعية تمثل أعظم فرصة للبشرية والتنمية الاقتصادية منذ الثورة الصناعية الأولى”.

    وأضاف: “من خلال السياسات الصحيحة التي تحفز الاستثمارات الصحيحة، يمكن لتقنيات المناخ زيادة مساهمتها في النمو العالمي بما لا يقل عن الضعف، مع إزالة ما يصل إلى 25 مليار طن من انبعاثات الكربون سنوياً. ومن خلال الاستفادة من تقنيات المناخ، يمكننا بناء نموذج جديد للتنمية الاقتصادية يعتمد على وضع حد للانبعاثات، مع بث حياة جديدة في النمو الاقتصادي”.

    وأوضح معاليه أنه على الرغم من النمو الكبير في القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة، إلا أنه لا يمكن إزالة القسم الأكبر من الانبعاثات العالمية بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وحدها، خاصةً في الصناعات كثيفة الانبعاثات، مشيراً إلى أنه يوجد في العالم 5000 مصنع للإسمنت والصلب والألمنيوم تعد مسؤولة جميعها عن حوالي 30% من الانبعاثات العالمية، ولا يمكن لأيٍ من هذه المصانع العمل على طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية وحدها.

    وسلّط معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر الضوء على الدور المحوري للهيدروجين وتقنيات التقاط الكربون في تمكين انتقال منطقي وعملي وتدريجي وعادل في قطاع الطاقة.

    وقال: “هنا يأتي دور حلول مثل: الهيدروجين، الذي نحتاج إلى توسيع نطاق إنتاجه وتسويقه من أجل إحداث تأثير حقيقي في منظومة قطاع الطاقة. وإذا كنا جادين في خفض الانبعاثات من قطاع الصناعة، علينا مضاعفة الجهد في مجال التقاط الكربون، حيث إن أي سيناريو واقعي يهدف لتحقيق الحياد المناخي، يجب أن يتضمن الاستفادة من تكنولوجيا التقاط الكربون، وبدونها، لن يتحقق هذا الهدف”.

    كما أكد أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقة النووية، والعمل على تحقيق قفزات كبيرة في زيادة القدرة التخزينية للبطاريات، والتوسع في الطاقة النووية، والاستثمار في حلول الطاقة الجديدة مثل الاندماج النووي، من أجل خفض الانبعاثات العالمية.

    وأعطى معاليه أمثلة على الخطوات الرائدة التي اتخذتها دولة الإمارات في مجال التكنولوجيا الزراعية، والزراعة العمودية، واستخدام التقنيات الرقمية لخفض استهلاك الطاقة والمياه، ورفع إنتاجية المحاصيل الزراعية في البيئات المناخية القاسية، منوهاً بأن النُظُم الغذائية وقطاع الزراعة، إلى جانب الصناعات كثيفة الانبعاثات، تعدُّ المسبب الأكبر لغازات الاحتباس الحراري، ومسؤولة عن أكثر من ثلث الانبعاثات، مشدداً على أهمية أن تركز شركات التكنولوجيا على هذا المجال. 

    وقال: “بدأت دولة الإمارات باتخاذ خطوات رائدة في مجال التكنولوجيا الزراعية، والزراعة العمودية، واستخدام التقنيات الرقمية لخفض استهلاك الطاقة والمياه، ورفع إنتاجية المحاصيل الزراعية في البيئات المناخية القاسية”.  وتابع: “أطلقت دولة الإمارات مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ، بالشراكة مع الولايات المتحدة و50 دولة، بهدف الاستفادة من التكنولوجيا من أجل الحد من الانبعاثات وزيادة وفرة الغذاء لكافة سكان العالم”.

    وجدد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر دعوة قطاع النفط والغاز للعمل على خفض انبعاثات غاز الميثان إلى الصفر بحلول عام 2030، والاتفاق على خطط شاملة لتحقيق الحياد المناخي في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 أو قبل ذلك.

    وقال معاليه: “فيما يواصل العالم اعتماده على الموارد الهيدروكربونية، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لخفض انبعاثاتها والتخلص منها نهائياً. لذا، وجهت دعوةً إلى قطاع النفط والغاز للعمل على خفض انبعاثات غاز الميثان إلى الصفر بحلول عام 2030، والاتفاق على خطط شاملة لتحقيق الحياد المناخي في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 أو قبل ذلك. إن الهدف واضح لهذا القطاع وجميع القطاعات الأخرى. علينا التخلص التدريجي من الانبعاثات في جميع القطاعات، بما في ذلك النقل والزراعة والصناعات الثقيلة، والوقود التقليدي، بالتزامن مع الاستثمار في التقنيات اللازمة لتطوير كافة مصادر الطاقة البديلة الخالية من الانبعاثات”.

    وقال: “علينا أيضاً أن نضع تصوراً جديداً للعلاقة بين المنتجين والمستهلكين، والانتقال بها من علاقة قائمة فقط على العرض والطلب، إلى علاقة ترتكز على العمل المشترك لبناء المستقبل. ويجب أن نبني شراكة فاعلة بين الصناعات الأكثر استهلاكاً للطاقة، وأكبر المنتجين للطاقة، وشركات التكنولوجيا، والمؤسسات المالية والحكومات والمجتمع المدني. إننا بحاجة إلى جميع هذه الحلول والجهود مجتمعة. ومن خلال العمل معاً، سيكون هدفنا تحقيق انتقال منطقي وعملي وعادل في قطاع الطاقة، دون أن نترك أحداً خلف الركب”.

    وأوضح معاليه أن تعزيز استخدام التكنولوجيا في دول الجنوب العالمي يتطلب قيام القطاعين الحكومي والخاص والجهات مُتعددة الأطراف بتحفيز التمويل المناخي، بما يسهم في توفيره بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع، وبشروط ميسرة للدول الأكثر احتياجاً إليه.

    وقال: “فيما نسعى إلى اعتماد التقنيات الجديدة، من الضروري أن نضمن عدم ترك أيٍ من دول الجنوب العالمي خلف الرَكب، فخلال العام الماضي، كان نصيب الاقتصادات النامية 20% فقط من الاستثمارات الموجهة إلى التقنيات النظيفة. علماً بأن هذه الاقتصادات تمثل 70% من سكان العالم، أي أكثر من 5 مليارات شخص. وتشكل التكنولوجيا عاملاً محورياً في مساعدة المجتمعات الأكثر عرضةً لتداعيات تغير المناخ على بناء القدرات وتحقيق قفزات نوعية باتجاه نموذج منخفض الكربون للتنمية الاقتصادية”.

    وفي ختام كلمته، نوه معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر بأن الوقت يمر بسرعة، وأن المخاطر التي تواجه كوكب الأرض كبيرة، وأكد أن اتفاق باريس التاريخي قد نجح في توحيد الحكومات حول ما يجب على العالم القيام به في مواجهة تغير المناخ، وستكون مهمة مؤتمر الأطراف COP28 التركيز على “كيفية” تنفيذ ذلك.

    [the_ad id="26728"]
    شاركها. تويتر لينكدإن
    السابققطاع الطيران في الإمارات يوظف 27,000 امرأة تمثلن 42% من القوة العاملة في القطاع
    التالي وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة توقع 4 مذكرات تفاهم لاعتماد مؤشر التحول التكنولوجي الصناعي بهدف تعزيز ممارسات الاستدامة خفض الانبعاثات الكربونية
    Business News

    المقالات ذات الصلة

    الامارات

    أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات

    23/07/2026
    الامارات

    “دبي للثقافة” تطلق دعوة مفتوحة لـ”إقامة الاستوديو الإبداعي” في حي الشندغة التاريخي

    22/07/2026
    الامارات

    الإمارات وكوريا وسنغافورة تبحث تعزيز التعاون في الملكية الفكرية والتصاميم الصناعية

    08/07/2026
    الامارات

    “إي آند” و”لينوفو كونيكت” تتعاونان لتسريع خدمات المركبات المتصلة وإنترنت الأشياء عالميًا

    03/07/2026
    الامارات

    موانئ أبوظبي و”آي آر إتش جلوبال تريدينج” توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز خدمات تزويد السفن بالوقود والوقود البحري البديل في ميناء خليفة

    30/06/2026
    الامارات

    دائرة شؤون البلديات و”بيئة” تدشنان مجمعاً مركزياً متكاملاً لإدارة النفايات في مدينة الذيد

    29/06/2026
    اختيار المحرر

    تويوتا ميراي تدخل موسوعة غينيس ….لماذا؟

    28/10/2021

    “نيسان” و”نيسمو” تكشفان عن سيارة السباقات الجديدة نيسان Z GT500 المشاركة في سلسلة موسم سباقات “جي تي

    19/12/2021

    كيا EV6 تَبلغ حدوداً جديدة مع تجربة صوت رائدة في داخلها

    13/05/2022

    إنتاج السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة الأميركية سينطلق في النصف الأول من العام2025 

    31/10/2022
    أخبار خاصة
    مناطق حرة 23/07/2026

    مدينة مصدر المنطقة الحرة توسع حضورها في السوق الصينية بافتتاح مكتبين إضافيين في شنغهاي وشينزن

    الخطوة تأتي في ظل ارتفاع قياسي لحجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين بنسبة نمو بلغت 24.5% خلال…

    أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات

    23/07/2026

    مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يدعو إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع لعلاجها بالتزامن مع اليوم العالمي لصحة الدماغ

    22/07/2026
    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات
    • مدينة مصدر المنطقة الحرة توسع حضورها في السوق الصينية بافتتاح مكتبين إضافيين في شنغهاي وشينزن
    • أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات
    • مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يدعو إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع لعلاجها بالتزامن مع اليوم العالمي لصحة الدماغ
    • “دبي للثقافة” تطلق دعوة مفتوحة لـ”إقامة الاستوديو الإبداعي” في حي الشندغة التاريخي
    • دو تواصل مسار النمو خلال النصف الأول من عام 2026 بتسجيل نمو بنسبة 12.6% في صافي الربح
    اختيارات المحرر

    “أدنوك للتوزيع” تحقق نتائج مالية قوية، وتسجّل نمواً بنسبة 12% في صافي الأرباح خلال النصف الأول من عام 2025

    07/08/2025

    مطارات دبي تفتتح مركزاً جديداً لخدمات الأمتعة في مبنى المسافرين 2

    01/08/2024

    القرية العالمية تفتح باب التسجيل لرواد الاعمال لموسم الـ28

    24/05/2023

    Business News Media Group

    حول Business News أخبار الأعمال

    تواصل معنا

    سياسة الخصوصية

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

    جميع الحقوق محفوظة 2025

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter