دبي، الإمارات العربية المتحدة –25 أغسطس 2026: يستهدف مشروع إيوا طريق المياه (EYWA Way of Water)، المشروع السكني الفاخر المطل على قناة دبي المائية في منطقة الخليج التجاري، الحصول على شهادة EMFIS® للبيئة منخفضة المجالات الكهرومغناطيسية، في خطوة تعكس توجه المشروع نحو دمج معايير الصحة والعافية في صميم التصميم والتطوير. وتأتي الشهادة المرتقبة ضمن منظومة متكاملة من المعايير الدولية التي يستهدف المشروع تحقيقها، بما في ذلك التصنيف البلاتيني لكل من LEED وWELL وWiredScore.
ويأتي ذلك امتداداً لحصول مشروع إيوا – شجرة الحياة (EYWA – Tree of Life) على شهادة EMFIS®، والتي أرست أسس الشراكة بين الطرفين وجعلت من إيوا أحد أوائل المشاريع السكنية في المنطقة التي تتبنى قياس البيئة الكهرومغناطيسية داخل المباني والتحقق منها بشكل مستقل كجزء من معايير جودة البيئة السكنية.
وفي إيوا طريق المياه، ستطبق EMFIS® منهجيتها على نطاق أوسع، ضمن مشروع يضم نحو 65 وحدة سكنية فاخرة تتراوح بين شقق من غرفتي نوم إلى خمس غرف نوم، ودوبلكسات، وبنتهاوس. ويأتي المشروع من تصميم OAD بقيادة زين تيتيري-سولس، مع جون آر هاريس بصفته الاستشاري، ومن المتوقع اكتماله في عام 2028.
وستركز EMFIS® بشكل خاص على غرف النوم في المشروع، للتحقق من مستويات التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية والتأكد من أن حلول الحماية والبنية التحتية المعتمدة تلتزم بالمعايير المحددة للإقامة طويلة الأمد، دون التأثير على التصميم الداخلي أو جمالية المساحات.
وعند دمج هذه الحلول منذ مرحلة التصميم، كما هو الحال في إيوا طريق المياه، يمكن لمنهجية EMFIS® أن تحقق انخفاضاً يصل إلى 98.7% في المجالات الكهربائية منخفضة التردد و81.8% في المجالات الكهرومغناطيسية عالية التردد، وفقاً لنتائج اختبارات مستقلة تجريها جهات خارجية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتزايد فيه الاهتمام بجودة البيئة الداخلية للمباني، بما يشمل مستويات التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية الناتجة عن مصادر متعددة، مثل شبكات الكهرباء الداخلية، وشبكات Wi-Fi، والأنظمة الذكية، والبنية التحتية لشبكات الجيل الخامس.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن المجالات الكهرومغناطيسية ذات الترددات الراديوية مصنفة ضمن العوامل التي قد تكون مسرطنة، فيما اتخذ عدد من الدول الأوروبية إجراءات احترازية للحد من التعرض لها في بعض البيئات، بما يعكس تنامي الاهتمام بالآثار المحتملة للبيئة الكهرومغناطيسية على جودة الحياة داخل المباني.
وبالتوازي مع ذلك، يشهد قطاع العقارات المرتبطة بالصحة والعافية نمواً متسارعاً عالمياً وإقليمياً. ووفقاً لـمعهد العافية العالمي (Global Wellness Institute)، تقدر قيمة سوق العقارات العالمية المرتبطة بالعافية بنحو 876 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2030.
وفي دولة الإمارات، ارتفعت قيمة هذا القطاع من 3.3 مليار دولار في عام 2017 إلى 14.6 مليار دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 21%، ما يجعله أحد أسرع قطاعات العقارات نمواً في المنطقة. كما تشير التقديرات إلى أن العقارات التي تركز على الصحة والعافية تحقق علاوة سعرية تتراوح بين 10% و25% مقارنة بالعقارات التقليدية.
وبحسب البيانات المرجعية الخاصة بـEMFIS® عبر المشاريع الحاصلة على شهادتها، ارتبط اعتماد معايير البيئة منخفضة المجالات الكهرومغناطيسية بزيادة متوسطة في القيمة بلغت نحو 14%، ما يعكس تنامي اهتمام السوق بمعايير العافية التي يمكن قياسها والتحقق منها بشكل مستقل.
وقال فيديريكو مارانغوني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة EMFIS® ركزت معايير المباني الخضراء في المقام الأول على تأثير المبنى على البيئة المحيطة به. أما المرحلة التالية فتتمثل في فهم تأثير البيئة الداخلية للمبنى على الأشخاص الذين يعيشون ويعملون فيها على المدى الطويل. وتمثل المجالات الكهرومغناطيسية أحد الجوانب التي لم تكن تتوفر للقطاع في السابق أدوات واضحة لقياسها واعتمادها ضمن معايير المباني. وهنا يأتي دور EMFIS® في توفير منهجية مستقلة للقياس والتحقق. ويُعد إيوا طريق المياه مثالاً واضحاً على أهمية معالجة هذه المسألة منذ مرحلة التصميم، حيث يمكن تحقيق أفضل النتائج من خلال دمج الحلول في وقت مبكر من عملية التطوير.”
وقالت ماريسكا شتوفل، مديرة التصميم والتطوير في شركة R.Evolution “يتطور مفهوم التصميم المعماري بشكل مستمر ليأخذ في الاعتبار تأثير البيئة المبنية على صحة الإنسان وجودة حياته. ومع قضاء الأشخاص نحو 90% من وقتهم داخل المباني، أصبحت جودة البيئة الداخلية جزءاً أساسياً من تجربة المعيشة. ولذلك، لا يقتصر التصميم في إيوا طريق المياه على الجوانب الجمالية، بل يشمل أيضاً العناصر غير المرئية التي تؤثر في البيئة السكنية، بما في ذلك النوم والتعافي. وتمثل معايير EMFIS® جزءاً مهماً من هذا النهج، ونسعى من خلالها إلى توفير بيئة سكنية أكثر وعياً وراحة للأشخاص الذين ينظرون إلى صحتهم ورفاههم على المدى الطويل.”
وقال شايليش بهانداري، المدير في جون آر هاريس “تُعد الاستدامة جزءاً أساسياً من منهجية عملنا منذ المراحل الأولى لأي مشروع. ومع إيوا طريق المياه، نوسع هذا النهج ليشمل جانباً من البيئة المبنية يحظى باهتمام متزايد، وهو البيئة الكهرومغناطيسية التي يتعرض لها السكان بشكل يومي. وتعكس شراكتنا مع EMFIS® التزامنا بتصميم مساحات لا تقتصر على تحقيق التميز المعماري، بل تسهم أيضاً في توفير بيئات سكنية تدعم صحة ورفاه السكان على المدى الطويل.”
وقد حصلت EMFIS® على شهادات لمشاريع في ثماني دول في أوروبا والشرق الأوسط، كما تدير صالة عرض في دولة الإمارات لخدمة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وتستند منهجيتها إلى أبحاث أجريت في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، كما تحظى باعتراف هيئة التقييس الوطنية السويسرية، وهي عضو في المنظمة الدولية للتقييس (ISO).
وتتخصص EMFIS® في قياس مستويات التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية داخل المباني ووضع معايير للتحقق منها وإدارتها. ويأتي تعاونها مع إيوا طريق المياه ضمن توجه متنامٍ في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي نحو دمج معايير البيئة الكهرومغناطيسية في مراحل التصميم الأولى للمشاريع، بدلاً من التعامل معها كإجراء لاحق بعد اكتمال المبنى وإشغاله.

