Close Menu
أخبار الأعمال Business News

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سائقو “يانغو رايد” الشركاء في الإمارات يؤدون مناسك العمرة ويحصلون على الدعم لتغطية الرسوم المدرسية لأبنائهم

    23/10/2026

    سيتي سكيب قطر 2026 يكشف عن أبرز المشاريع التي تشكّل ملامح نسخة هذا العام

    23/10/2026

    سعيد محمد الطاير للشباب: الاقتصاد الأخضر يخلق صناعات ومهناً جديدة.. وأفكاركم قادرة على تسريع التحول

    23/10/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أكتوبر 24, 2026
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب تيكتوك تيلقرام
    أخبار الأعمال Business Newsأخبار الأعمال Business News
    • الرئيسة
    • أخبار العالم
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
      • علوم
    • قصص نجاح
    • عقارات
    • سياحة وضيافة
    • مقالات
    • دليل الأعمال
    • English
    • Leaders
    • Homepage
    • اقتصاد
    • أخبار العالم
    • سياحة وضيافة
    • تكنولوجيا
    • دليل الأعمال
    أخبار الأعمال Business News

    الإمارات تدعو للتكاتف وحشد الجهود من أجل تحقيق نقلة نوعية في العمل المناخي وخفض الانبعاثات وضمان مواكبة اقتصادات العالم للمستقبل

    0
    بواسطة Business News on 10/05/2023 استدامة, اقتصاد, الامارات
    شاركها
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link
    • أكثر من 1500 من قادة شركات التكنولوجيا والصناعات الكبرى والتمويل والحكومة والمجتمع المدني وقطاع الطاقة يجتمعون في أبوظبي لحضور ملتقى الإمارات لتكنولوجيا المناخ
    • الملتقى يتيح منصة لإحداث نقلة نوعية في العمل المناخي من أجل تحقيق هدف الحد من الانبعاثات وضمان مواكبة اقتصادات مختلف دول العالم للمستقبل.

    د. سلطان الجابر:

    • الملتقى يهدف إلى توظيف قوة التكنولوجيا لتحويل أحد أكبر التحديات التي نواجهها اليوم إلى واحدة من أكبر الفرص لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة
    • إذا أردنا الحفاظ على إمكانية تحقيق التقدم الاقتصادي بالتزامن مع خفض الانبعاثات، فإننا بحاجة إلى تصحيح جذري لمسار العمل
    • نحتاج إلى اعتماد وتطبيق أحدث التقنيات، مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والبلوك تشين، بهدف رفع كفاءة مصادر الطاقة المستخدمة حالياً في كل قطاع
    • من المهم أن تركز شركات التكنولوجيا على النُظُم الغذائية وقطاع الزراعة بصفته المسببَ الأكبر لغازات الاحتباس الحراري، والمسؤول عن أكثر من ثلث الانبعاثات العالمية
    • اتفاق باريس نجح في توحيد الحكومات حول ما يجب على العالم القيام به في مواجهة تحدي المناخ، وستكون مهمة مؤتمر الأطراف COP28 التركيز على “كيفية” تنفيذ ذلك
    • نحتاج إلى حلول تحقق نقلة نوعية في العمل المناخي، وتعد التكنولوجيا الممكّن الأساسي لهذه الحلول
    • الإمكانيات موجودة لكن الجهود متفرقة وهذا يؤدي إلى عرقلة مساعينا، ونسعى لبناء منظومة عمل شاملة توحِّد جهود كافة الأطراف الرئيسة المؤثرة وتجمع كافة الجهود تحت مظلة واحدة
    • علينا التخلص التدريجي من الانبعاثات في جميع القطاعات، بما في ذلك النقل والزراعة والصناعات الثقيلة، والوقود التقليدي، بالتزامن مع الاستثمار في التقنيات اللازمة لتطوير كافة مصادر الطاقة البديلة الخالية من الانبعاثات
    • هدفنا خفض الانبعاثات وليس إبطاء معدلات النمو والتقدم
    • من خلال السياسات الصحيحة التي تحفز الاستثمارات الصحيحة، يمكن لتقنيات المناخ زيادة مساهمتها في النمو العالمي بما لا يقل عن الضعف، مع إزالة ما يصل إلى 25 مليار طن من انبعاثات الكربون سنوياً
    • تكنولوجيا المناخ تساعد في بناء نموذج جديد للتنمية الاقتصادية يعتمد على وضع حد للانبعاثات، مع بث حياة جديدة في النمو الاقتصادي
    • وجهت الدعوة في يناير خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، وفي وقت سابق من هذا الشهر في برلين، إلى زيادة القدرة الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030 لتصل إلى 11,000 غيغاواط، كما يتعين علينا أن نتبنى هدف مضاعفتها مرة أخرى بحلول عام 2040
    • مصادر الطاقة المتجددة ليست الحل الوحيد، حيث يوجد في العالم أكثر من 5000 مصنع للإسمنت والصلب والألمنيوم تعدّ مسؤولة بشكل جماعي عن حوالي 30% من الانبعاثات العالمية، ولا يمكن تشغيل أيٍ منها بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وحدها
    • نحتاج إلى توسيع نطاق إنتاج وتسويق الهيدروجين من أجل إحداث تأثير حقيقي في منظومة قطاع الطاقة
    • التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ يشير بوضوح إلى أن التوسع في عمليات التقاط الكربون للحد من الانبعاثات في القطاعات كثيفة الانبعاثات، عامل ضروري لتحقيق الحياد المناخي
    • علينا مواصلة العمل على تحقيق قفزات كبيرة في زيادة القدرة التخزينية للبطاريات، والتوسع في الطاقة النووية، والاستثمار في حلول الطاقة الجديدة مثل الاندماج النووي
    • قطاع النفط والغاز يحتاج للعمل على خفض انبعاثات غاز الميثان إلى الصفر بحلول عام 2030، والاتفاق على خطط شاملة لتحقيق الحياد المناخي في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 أو قبل ذلك
    • علينا أن نضع تصوراً جديداً للعلاقة بين المنتجين والمستهلكين، والانتقال بها من علاقة قائمة فقط على العرض والطلب، إلى علاقة ترتكز على العمل المشترك لبناء المستقبل
    • فيما نسعى إلى اعتماد التقنيات الجديدة، من الضروري أن نضمن عدم ترك أيٍ من دول الجنوب العالمي خلف الرَكب، حيث تشكل التكنولوجيا عاملاً محورياً في مساعدة المجتمعات الأكثر عرضةً لتداعيات تغير المناخ على بناء القدرات وتحقيق قفزات نوعية باتجاه نموذج منخفض الكربون للتنمية الاقتصادية
    • COP28 سيكون مؤتمراً يركز على الإجراءات العملية والمُخرجات الواقعية وإيجاد الحلول وإحداث التأثير الإيجابي واحتواء الجميع
    • أدعو إلى التركيز على تجاوز التفكير المنعزل وبناء شراكة خلاّقة ومتكاملة والتوقف عن توجيه الاتهامات والتركيز على العمل وتحقيق الأهداف وبناء مستقبل أفضل
    • لنوحد جهودنا، ونحدد مساراً منخفض الكربون لتحقيق معدلات نمو سريعة وكبيرة، لأن تضافر جهودنا مجتمعة هو السبيل الوحيد لتحقيق ذلك
    •  

    أبوظبي، 10 مايو 2023: أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس المعين لمؤتمر الأطراف COP28، اليوم أن توجيهات القيادة في دولة الإمارات تركز على تكثيف التعاون والتكاتف وحشد الجهود لإحداث نقلة نوعية في العمل المناخي من أجل تحقيق هدف الحد من الانبعاثات وضمان مواكبة اقتصادات مختلف دول العالم للمستقبل.

    جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية خلال “ملتقى الإمارات لتكنولوجيا المناخ” الذي يُعقد في أبوظبي بمشاركة أكثر من ألف وخمسمئة من صناع السياسات والرؤساء التنفيذيين والخبراء والمختصين وقادة قطاع التكنولوجيا والمستثمرين من أنحاء العالم لدفع التقدم في الحلول التقنية لإزالة الكربون، وتعزيز الزخم وتسريع الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات بنسبة لا تقل عن 43% بحلول عام 2030 بما يتماشى مع تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

    وشدد معاليه على الحاجة الملحّة لتحقيق انتقال منطقي وعملي وعادل في قطاع الطاقة مع التركيز على خفض انبعاثات الوقود التقليدي بصورة تدريجية، وبالتزامن مع زيادة الاعتماد على جميع مصادر الطاقة الخالية من الانبعاثات والمجدية اقتصادياً، والتأكد من عدم ترك دول الجنوب العالمي خلف الرَكب.  

    وقال معاليه: “إن الحقائق العلمية توضح أننا لا نزال بعيدين عن المسار الصحيح، فقد أكد التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن العالم يجب أن يخفض الانبعاثات بنسبة 43% بحلول عام 2030 إذا أردنا الحفاظ على طموح تحقيق هدف تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية. وفي الوقت نفسه، سيتواصل ازدياد الطلب العالمي على الطاقة، حيث سيزداد عدد سكان العالم بنحو نصف مليار فرد إضافي بحلول 2030”.

    وأضاف: “نحتاج إلى تصحيح جذري لمسار العمل للحفاظ على إمكانية تحقيق التقدم الاقتصادي، بالتزامن مع خفض كبير في الانبعاثات، وعلينا تحويل ما اتفقنا عليه في مفاوضات مؤتمر الأطراف إلى إجراءات عملية مطبَّقة فعلياً. إننا بحاجة إلى إيجاد طريقة لخفض الانبعاثات وليس إبطاء معدلات النمو والتقدم، ونحتاج إلى حلول تحقق نقلة نوعية، وتعد التكنولوجيا الممكّن الأساسي لهذه الحلول”.

    وأوضح معاليه أن العام الماضي شهد تخطى حجم الاستثمار في التقنيات النظيفة مستوى التريليون دولار للمرة الأولى، مع فرصة كبيرة لنمو هذا الرقم، وقال: “كلي ثقة بأن هذه النقلة النوعية تمثل أعظم فرصة للبشرية والتنمية الاقتصادية منذ الثورة الصناعية الأولى”.

    وأضاف: “من خلال السياسات الصحيحة التي تحفز الاستثمارات الصحيحة، يمكن لتقنيات المناخ زيادة مساهمتها في النمو العالمي بما لا يقل عن الضعف، مع إزالة ما يصل إلى 25 مليار طن من انبعاثات الكربون سنوياً. ومن خلال الاستفادة من تقنيات المناخ، يمكننا بناء نموذج جديد للتنمية الاقتصادية يعتمد على وضع حد للانبعاثات، مع بث حياة جديدة في النمو الاقتصادي”.

    وأوضح معاليه أنه على الرغم من النمو الكبير في القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة، إلا أنه لا يمكن إزالة القسم الأكبر من الانبعاثات العالمية بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وحدها، خاصةً في الصناعات كثيفة الانبعاثات، مشيراً إلى أنه يوجد في العالم 5000 مصنع للإسمنت والصلب والألمنيوم تعد مسؤولة جميعها عن حوالي 30% من الانبعاثات العالمية، ولا يمكن لأيٍ من هذه المصانع العمل على طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية وحدها.

    وسلّط معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر الضوء على الدور المحوري للهيدروجين وتقنيات التقاط الكربون في تمكين انتقال منطقي وعملي وتدريجي وعادل في قطاع الطاقة.

    وقال: “هنا يأتي دور حلول مثل: الهيدروجين، الذي نحتاج إلى توسيع نطاق إنتاجه وتسويقه من أجل إحداث تأثير حقيقي في منظومة قطاع الطاقة. وإذا كنا جادين في خفض الانبعاثات من قطاع الصناعة، علينا مضاعفة الجهد في مجال التقاط الكربون، حيث إن أي سيناريو واقعي يهدف لتحقيق الحياد المناخي، يجب أن يتضمن الاستفادة من تكنولوجيا التقاط الكربون، وبدونها، لن يتحقق هذا الهدف”.

    كما أكد أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقة النووية، والعمل على تحقيق قفزات كبيرة في زيادة القدرة التخزينية للبطاريات، والتوسع في الطاقة النووية، والاستثمار في حلول الطاقة الجديدة مثل الاندماج النووي، من أجل خفض الانبعاثات العالمية.

    وأعطى معاليه أمثلة على الخطوات الرائدة التي اتخذتها دولة الإمارات في مجال التكنولوجيا الزراعية، والزراعة العمودية، واستخدام التقنيات الرقمية لخفض استهلاك الطاقة والمياه، ورفع إنتاجية المحاصيل الزراعية في البيئات المناخية القاسية، منوهاً بأن النُظُم الغذائية وقطاع الزراعة، إلى جانب الصناعات كثيفة الانبعاثات، تعدُّ المسبب الأكبر لغازات الاحتباس الحراري، ومسؤولة عن أكثر من ثلث الانبعاثات، مشدداً على أهمية أن تركز شركات التكنولوجيا على هذا المجال. 

    وقال: “بدأت دولة الإمارات باتخاذ خطوات رائدة في مجال التكنولوجيا الزراعية، والزراعة العمودية، واستخدام التقنيات الرقمية لخفض استهلاك الطاقة والمياه، ورفع إنتاجية المحاصيل الزراعية في البيئات المناخية القاسية”.  وتابع: “أطلقت دولة الإمارات مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ، بالشراكة مع الولايات المتحدة و50 دولة، بهدف الاستفادة من التكنولوجيا من أجل الحد من الانبعاثات وزيادة وفرة الغذاء لكافة سكان العالم”.

    وجدد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر دعوة قطاع النفط والغاز للعمل على خفض انبعاثات غاز الميثان إلى الصفر بحلول عام 2030، والاتفاق على خطط شاملة لتحقيق الحياد المناخي في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 أو قبل ذلك.

    وقال معاليه: “فيما يواصل العالم اعتماده على الموارد الهيدروكربونية، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لخفض انبعاثاتها والتخلص منها نهائياً. لذا، وجهت دعوةً إلى قطاع النفط والغاز للعمل على خفض انبعاثات غاز الميثان إلى الصفر بحلول عام 2030، والاتفاق على خطط شاملة لتحقيق الحياد المناخي في انبعاثات الكربون بحلول عام 2050 أو قبل ذلك. إن الهدف واضح لهذا القطاع وجميع القطاعات الأخرى. علينا التخلص التدريجي من الانبعاثات في جميع القطاعات، بما في ذلك النقل والزراعة والصناعات الثقيلة، والوقود التقليدي، بالتزامن مع الاستثمار في التقنيات اللازمة لتطوير كافة مصادر الطاقة البديلة الخالية من الانبعاثات”.

    وقال: “علينا أيضاً أن نضع تصوراً جديداً للعلاقة بين المنتجين والمستهلكين، والانتقال بها من علاقة قائمة فقط على العرض والطلب، إلى علاقة ترتكز على العمل المشترك لبناء المستقبل. ويجب أن نبني شراكة فاعلة بين الصناعات الأكثر استهلاكاً للطاقة، وأكبر المنتجين للطاقة، وشركات التكنولوجيا، والمؤسسات المالية والحكومات والمجتمع المدني. إننا بحاجة إلى جميع هذه الحلول والجهود مجتمعة. ومن خلال العمل معاً، سيكون هدفنا تحقيق انتقال منطقي وعملي وعادل في قطاع الطاقة، دون أن نترك أحداً خلف الركب”.

    وأوضح معاليه أن تعزيز استخدام التكنولوجيا في دول الجنوب العالمي يتطلب قيام القطاعين الحكومي والخاص والجهات مُتعددة الأطراف بتحفيز التمويل المناخي، بما يسهم في توفيره بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع، وبشروط ميسرة للدول الأكثر احتياجاً إليه.

    وقال: “فيما نسعى إلى اعتماد التقنيات الجديدة، من الضروري أن نضمن عدم ترك أيٍ من دول الجنوب العالمي خلف الرَكب، فخلال العام الماضي، كان نصيب الاقتصادات النامية 20% فقط من الاستثمارات الموجهة إلى التقنيات النظيفة. علماً بأن هذه الاقتصادات تمثل 70% من سكان العالم، أي أكثر من 5 مليارات شخص. وتشكل التكنولوجيا عاملاً محورياً في مساعدة المجتمعات الأكثر عرضةً لتداعيات تغير المناخ على بناء القدرات وتحقيق قفزات نوعية باتجاه نموذج منخفض الكربون للتنمية الاقتصادية”.

    وفي ختام كلمته، نوه معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر بأن الوقت يمر بسرعة، وأن المخاطر التي تواجه كوكب الأرض كبيرة، وأكد أن اتفاق باريس التاريخي قد نجح في توحيد الحكومات حول ما يجب على العالم القيام به في مواجهة تغير المناخ، وستكون مهمة مؤتمر الأطراف COP28 التركيز على “كيفية” تنفيذ ذلك.

    شاركها. تويتر لينكدإن
    السابققطاع الطيران في الإمارات يوظف 27,000 امرأة تمثلن 42% من القوة العاملة في القطاع
    التالي وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة توقع 4 مذكرات تفاهم لاعتماد مؤشر التحول التكنولوجي الصناعي بهدف تعزيز ممارسات الاستدامة خفض الانبعاثات الكربونية

    المقالات ذات الصلة

    اقتصاد

    الامارات تعزز شراكاتها في شنغهاي لتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي

    19/10/2026
    الامارات

    دبي الرقمية تطلق مسح القوى العاملة 2026 لتعزيز البيانات الداعمة لتخطيط سوق العمل وصناعة القرار

    13/10/2026
    اقتصاد

    إم إن تي-حالا تختتم الربع الثالث بإصدارات توريق تتجاوز 4 مليارات جنيه

    02/10/2026
    اقتصاد

    CFI تطلق تداول أداة الذهب 24/7 وتوسّع خيارات التداول المتاحة لعملائها

    01/10/2026
    ابتكار

    ابتكار علمي إماراتي يحصد اعترافًا عالميًا ببراءة اختراع في الطب التجديدي

    29/09/2026
    اقتصاد

    مصر على أجندة توسعات الشركات العالمية.. وجهة استثمارية جاذبة وسط تحولات الاقتصاد العالمي

    18/09/2026
    اختيار المحرر

    دائرة الطاقة في أبوظبي تختتم مشاركتها في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025

    16/01/2025

    وطنية تكافل وشوري توقعان اتفاقية لتقديم منتجات تأمين تكافلي مبتكرةٍ ومتميزة

    13/11/2023

    مفوض تجاري فرنسي جديد لدى الإمارات العربية المتحدة لدعم تنمية الاقتصاد الفرنسي دولياً

    24/10/2022

    قيادة الامارات سباقة في تقديم نموذج رائد على المستوى العربي والعالمي

    30/03/2023
    أخبار خاصة
    أخبار العالم 23/10/2026

    سائقو “يانغو رايد” الشركاء في الإمارات يؤدون مناسك العمرة ويحصلون على الدعم لتغطية الرسوم المدرسية لأبنائهم

    موّلت المبادرة رحلات عمرة لسبعة من السائقين الشركاء، كما تكفلت بتغطية الرسوم الدراسية لعام أكاديمي…

    سيتي سكيب قطر 2026 يكشف عن أبرز المشاريع التي تشكّل ملامح نسخة هذا العام

    23/10/2026

    سعيد محمد الطاير للشباب: الاقتصاد الأخضر يخلق صناعات ومهناً جديدة.. وأفكاركم قادرة على تسريع التحول

    23/10/2026
    الأكثر قراءة
    اقتصاد 19/10/2026

    الامارات تعزز شراكاتها في شنغهاي لتسريع تبني التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي

    الامارات 13/10/2026

    دبي الرقمية تطلق مسح القوى العاملة 2026 لتعزيز البيانات الداعمة لتخطيط سوق العمل وصناعة القرار

    اقتصاد 02/10/2026

    إم إن تي-حالا تختتم الربع الثالث بإصدارات توريق تتجاوز 4 مليارات جنيه

    اقتصاد 01/10/2026

    CFI تطلق تداول أداة الذهب 24/7 وتوسّع خيارات التداول المتاحة لعملائها

    Business News Media Group

    حول Business News أخبار الأعمال

    تواصل معنا

    سياسة الخصوصية

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

    \Business News ME |

    A Business News Media Group Platform

    | Powered by

    \Art Line International FZE |

    جميع الحقوق محفوظة 2026

    أخبار ألأعمال Business News

     

    عن أخبار الأعمال |Business News

    تدير (أخبار الأعمال Business News |) وتشرف على أكثر من 30 منصة إعلامية متخصصة تغطي معظم القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الأعمال والاستثمار والعقارات والسياحة والتكنولوجيا والطاقة والسيارات والأسواق، إلى جانب حضورها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    وتهدف بزنس نيوز إلى تقديم تغطية متخصصة لأبرز الأخبار والتطورات الاقتصادية وأخبار الشركات والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج العربي، مع تسليط الضوء على المشروعات والفرص الاستثمارية والقيادات وقصص النجاح والقطاعات الواعدة.

    إخلاء المسؤولية:

    “تُنشر جميع المواد الصحفية والدراسات والمحتويات الأخرى وفقاً لسياسة مجلة أخبار الأعمال والقوانين والأنظمة المعمول بها. ونعتذر عن أي أخطاء أو سهو غير مقصود قد يرد في المحتوى، ولا نتحمل أي مسؤولية عنه بأي شكل من الأشكال.”

     

    أحدث المقالات

    سائقو “يانغو رايد” الشركاء في الإمارات يؤدون مناسك العمرة ويحصلون على الدعم لتغطية الرسوم المدرسية لأبنائهم

    23/10/2026

    سيتي سكيب قطر 2026 يكشف عن أبرز المشاريع التي تشكّل ملامح نسخة هذا العام

    23/10/2026

    سعيد محمد الطاير للشباب: الاقتصاد الأخضر يخلق صناعات ومهناً جديدة.. وأفكاركم قادرة على تسريع التحول

    23/10/2026

    دبي من السماء.. منصات زجاجية جديدة على ارتفاع 240 متراً

    22/10/2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter