Close Menu
أخبار الأعمال Business News

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حين يصبح المستحيل مجرد مسألة وقت

    29/10/2026

    «اتصالات» تسجل 17.2 مليار درهم أرباحاً خلال 9 أشهر بنمو 46%

    28/10/2026

    المسعود توقع اتفاقية تعاون استراتيجية مع المعهد الألماني الإماراتي لتعزيز الكفاءات التقنية الوطنية

    24/10/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أكتوبر 29, 2026
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب تيكتوك تيلقرام
    أخبار الأعمال Business Newsأخبار الأعمال Business News
    • الرئيسة
    • أخبار العالم
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
      • علوم
    • قصص نجاح
    • عقارات
    • سياحة وضيافة
    • مقالات
    • دليل الأعمال
    • English
    • Leaders
    • Homepage
    • اقتصاد
    • أخبار العالم
    • سياحة وضيافة
    • تكنولوجيا
    • دليل الأعمال
    أخبار الأعمال Business News

    حين يصبح المستحيل مجرد مسألة وقت

    0
    بواسطة Business News on 29/10/2026 بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير
    شاركها
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

    من تحويل الزئبق الى ذهب الى عصر الاحتمالات العلمية المفتوحة –

    منذ أيام، توقفت عند خبر علمي لافت يتحدث عن إمكانية تحويل الزئبق إلى ذهب باستخدام تقنيات مرتبطة بالفيزياء النووية والاندماج.

    في البداية يبدو الأمر أقرب إلى واحدة من تلك القصص التي كنا نقرأها عن الخيميائيين ومحاولاتهم القديمة لتحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب. لكنني، كلما فكرت في الموضوع أكثر، وجدت أن القضية الحقيقية ليست الذهب ولا الزئبق.

    القضية هي: إلى أين يمكن أن يصل الإنسان خلال السنوات المقبلة إذا اجتمعت الفيزياء المتقدمة مع الذكاء الاصطناعي والحوسبة والروبوتات والطاقة الجديدة؟

    هذا هو السؤال الذي أراه أهم بكثير من الخبر نفسه.

    فنحن نعيش مرحلة تتغير فيها حدود الممكن بسرعة غير مسبوقة، وأشياء كثيرة اعتدنا أن نضعها في خانة المستحيل بدأت تنتقل بهدوء إلى خانة «الممكن علمياً»، ثم ربما لاحقاً إلى «الممكن اقتصادياً».

    وهناك فرق كبير بين الاثنين.

    قد يكون الشيء ممكناً في مختبر، لكنه يحتاج إلى ملايين الدولارات لإنتاج غرام واحد منه. في هذه الحالة يظل إنجازاً علمياً وليس صناعة.

    لكن التاريخ يعلمنا شيئاً مهماً: كثير من التقنيات التي أصبحت اليوم جزءاً عادياً من حياتنا بدأت بالطريقة نفسها.

    الحاسوب كان في يوم من الأيام جهازاً ضخماً لا تملكه إلا الحكومات والجامعات الكبرى.

    الهاتف المحمول كان سلعة باهظة الثمن ومحدودة الاستخدام.

    والذكاء الاصطناعي نفسه كان، قبل سنوات قليلة، مجالاً متخصصاً يتحدث عنه الباحثون، بينما أصبح اليوم أداة يستخدمها ملايين البشر يومياً.

    لذلك عندما نسمع اليوم عن إمكانية تحويل عنصر إلى آخر، ربما لا ينبغي أن نسأل فقط: هل هذا ممكن الآن؟

    ربما علينا أن نسأل: ماذا لو أصبح ممكناً بعد عشرين عاماً؟

    الذهب مجرد مثال

    الذهب في هذه القصة ليس سوى مثال.

    قيمته التاريخية بنيت على مجموعة من العوامل، أهمها الندرة وصعوبة الاستخراج ومحدودية الكميات التي يمكن إضافتها إلى السوق كل عام.

    لكن ماذا يحدث إذا أصبحت الندرة نفسها قابلة للتدخل التكنولوجي؟

    ماذا لو أصبح بإمكاننا، في المستقبل، إنتاج مواد كنا نعتقد أنها لا تأتي إلا من المناجم؟

    ماذا لو استطعنا تصميم بدائل أفضل من بعض المواد الطبيعية؟

    وماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على البحث في ملايين التركيبات الكيميائية والفيزيائية حتى يصل إلى مادة تمتلك الصفات التي نريدها؟

    عندها لن تكون المسألة مجرد اكتشاف مادة جديدة.

    سنكون أمام تغيير حقيقي في مفهوم الموارد.

    من البحث عن المادة إلى تصميمها

    الإنسان، منذ بداية الحضارة، يبحث في الطبيعة عما يحتاجه.

    وجد الحديد فتعلم استخدامه.

    اكتشف النفط فبنى حوله اقتصاداً عالمياً.

    بحث عن النحاس والذهب والليثيوم والعناصر النادرة، ثم أصبحت بعض الدول أكثر أهمية لأنها تمتلك هذه الموارد.

    لكنني أعتقد أن المستقبل قد يسير في اتجاه مختلف.

    بدلاً من أن نقول: أين نجد المادة التي نحتاج إليها؟

    قد يصبح السؤال:

    ما مواصفات المادة التي نريدها؟

    نريد مادة خفيفة مثل الألمنيوم، قوية مثل الفولاذ، تتحمل الحرارة، لا تصدأ، وتوصل الكهرباء بكفاءة.

    بعد ذلك يبدأ الذكاء الاصطناعي في البحث بين ملايين الاحتمالات عن التركيبة المناسبة.

    وهذا ليس خيالاً أدبياً بالكامل. الاتجاه موجود بالفعل، لكن ما يهمني هنا هو ما يمكن أن يحدث عندما تصبح هذه القدرات أسرع بعشرات أو مئات المرات.

    المشكلة لم تعد في الأفكار فقط

    لطالما كانت لدى العلماء أفكار كثيرة.

    المشكلة كانت الوقت.

    كم تجربة يستطيع فريق بحثي تنفيذها؟

    كم مركباً يمكن تحليله؟

    كم احتمالاً يمكن دراسته؟

    القدرة البشرية محدودة مهما بلغ ذكاء الباحث.

    لكن الذكاء الاصطناعي لا ينظر إلى المسألة بالطريقة نفسها.

    يمكنه تحليل أعداد ضخمة من الاحتمالات، واستبعاد غير المناسب منها، وتوجيه الباحث نحو عدد صغير من الخيارات الأكثر وعداً.

    ثم نضيف الروبوتات إلى المعادلة.

    روبوت ينفذ التجربة.

    أجهزة قياس تحلل النتيجة.

    ذكاء اصطناعي يقرأ البيانات.

    ثم يقترح التجربة التالية.

    وتبدأ العملية من جديد.

    في المستقبل، قد يعمل المختبر 24 ساعة في اليوم دون توقف، ويجرب آلاف المسارات التي كان الباحث يحتاج إلى سنوات لاختبار جزء صغير منها.

    هنا تحديداً أرى أننا أمام تغير حقيقي في سرعة التطور العلمي.

    ماذا يحدث إذا اجتمعت كل هذه التقنيات؟

    كل تقنية منفردة مهمة.

    لكن الأكثر أهمية هو اجتماعها.

    الذكاء الاصطناعي يسرّع البحث.

    الحوسبة المتقدمة تسرّع المحاكاة.

    الروبوتات تسرّع التجارب.

    تقنيات الطاقة الجديدة قد توفر كميات أكبر من الطاقة.

    الفيزياء النووية تفتح إمكانات في التعامل مع المادة على مستوى مختلف تماماً.

    وعندما تبدأ هذه التقنيات في تغذية بعضها بعضاً، تصبح وتيرة التطور أسرع.

    الذكاء الاصطناعي يساعد على تطوير مواد جديدة لمفاعلات الطاقة.

    الطاقة الأرخص توفر قدرة حوسبة أكبر.

    الحوسبة الأكبر تطور نماذج ذكاء اصطناعي أقوى.

    والذكاء الاصطناعي الأقوى يعود ليطور التكنولوجيا نفسها.

    هذه الدائرة هي التي تستحق أن نتوقف عندها.

    هل تصبح الموارد الطبيعية أقل أهمية؟

    ربما يبدو هذا السؤال مبالغاً فيه اليوم، لكنني أراه سؤالاً مشروعاً.

    جزء كبير من قوة الدول الاقتصادية والجيوسياسية جاء من الموارد الطبيعية التي تمتلكها.

    النفط.

    الغاز.

    الذهب.

    النحاس.

    المعادن النادرة.

    لكن ماذا لو أصبح من الممكن إنتاج بدائل لبعض هذه المواد أو تقليل الاعتماد عليها؟

    لا أتوقع أن تختفي أهمية الموارد الطبيعية، لكن من الممكن جداً أن تتغير قيمتها النسبية.

    وربما تصبح الدولة التي تمتلك العلماء ومراكز البحث والذكاء الاصطناعي والطاقة والحوسبة أكثر قدرة على صنع ثروتها من الدولة التي تمتلك الموارد وحدها.

    وهذا، في رأيي، واحد من أهم التحولات التي يجب أن تستعد لها الدول النامية من الآن.

    الثروة الجديدة هي القدرة على اكتشاف الاحتمالات

    كنت دائماً أعتقد أن البحث العلمي ليس رفاهية، وكلما تابعنا ما يحدث اليوم أزداد اقتناعاً بذلك.

    الدولة التي تنفق على مراكز البحث لا تشتري أجهزة ومختبرات فقط.

    هي تشتري احتمالات.

    احتمال اكتشاف مادة.

    احتمال تطوير دواء.

    احتمال تحسين صناعة.

    احتمال خفض استهلاك الطاقة.

    احتمال حل مشكلة مياه.

    احتمال إنشاء قطاع اقتصادي كامل لم يكن موجوداً من قبل.

    وفي عصر الذكاء الاصطناعي تصبح قيمة هذه الاحتمالات أكبر، لأن قدرتنا على اختبارها أصبحت أسرع.

    وهنا أرى أن هناك مفهوماً اقتصادياً جديداً يجب أن نفكر فيه:

    القدرة على استكشاف الاحتمالات نفسها ستصبح أصلاً اقتصادياً.

    ماذا بعد الذكاء الاصطناعي الذي نعرفه اليوم؟

    نحن اليوم منبهرون بقدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة مقال أو إنشاء صورة أو تحليل مستند.

    لكن هذه التطبيقات، رغم أهميتها، ربما تكون مجرد البداية.

    التأثير الأكبر لن يكون عندما يكتب الذكاء الاصطناعي النصوص بدلاً منا.

    التأثير الأكبر سيحدث عندما يساعد في اكتشاف دواء لم يكن موجوداً، أو مادة لم نكن نعرف أنها ممكنة، أو تصميم صناعي لم يخطر على ذهن مهندس، أو حل فيزيائي لمسألة ظل العلماء يعملون عليها لعقود.

    عندها سنكون أمام مرحلة مختلفة تماماً.

    لكن علينا ألا ننخدع بالخيال

    الحماس ضروري، لكنه لا يجب أن يلغي الواقعية.

    ليس كل ما تقترحه النماذج قابلاً للتنفيذ.

    وليس كل ما ينجح في المختبر قابلاً للتصنيع.

    وليس كل ما يمكن تصنيعه يمكن بيعه بسعر اقتصادي.

    قوانين الفيزياء ستظل موجودة.

    وقوانين الاقتصاد ستظل موجودة أيضاً.

    لكن ما يتغير هو المسافة بين الفكرة والتجربة.

    هذه المسافة تتقلص.

    وعندما تتقلص بسرعة، تصبح الاحتمالات أكبر.

    ماذا لو أصبح المستحيل مجرد مسألة تكلفة؟

    هذه الفكرة هي أكثر ما يشغلني.

    ربما نصل إلى مرحلة لا نقول فيها عن بعض الأشياء إنها مستحيلة، وإنما نقول إنها مكلفة جداً.

    ثم يأتي العلم ويخفض التكلفة.

    وهذا ما حدث مراراً.

    الطاقة الشمسية مثال.

    الحوسبة مثال.

    الاتصالات مثال.

    تخزين البيانات مثال.

    والذكاء الاصطناعي نفسه مثال واضح.

    أشياء كان الوصول إليها يتطلب ميزانيات ضخمة أصبحت متاحة على هاتف صغير نحمله في جيبنا.

    فماذا سيحدث إذا تكرر ذلك في علوم المواد والطاقة والفيزياء؟

    من يملك المستقبل؟

    في رأيي، المستقبل لن يكون فقط لمن يمتلك النفط أو المعادن أو الأراضي أو المصانع.

    سيكون بدرجة متزايدة لمن يمتلك العقل القادر على إعادة تعريف استخدام هذه الموارد.

    من يمتلك الجامعة القوية.

    المختبر.

    الباحث.

    البيانات.

    الحوسبة.

    الطاقة.

    والذكاء الاصطناعي.

    ومن يستطيع أن يجمع هذه العناصر في منظومة واحدة.

    ولهذا، عندما أقرأ خبراً عن محاولة تحويل الزئبق إلى ذهب، لا يشغلني كثيراً عدد الغرامات التي تم إنتاجها.

    ما يشغلني أكثر هو الرسالة التي تحملها التجربة.

    أننا ندخل عصراً قد يصبح فيه عدد متزايد من المسلمات القديمة قابلاً للمراجعة.

    وقد تصبح فيه المادة نفسها شيئاً نستطيع أن نصممه ونعيد تشكيله بدرجات لم تكن متاحة لنا من قبل.

    ربما لن نصنع الذهب بكميات تهدد مناجمه غداً، وربما لا يحدث ذلك أبداً بصورة اقتصادية.

    لكن المؤكد أن العلوم تتحرك باتجاه يوسع مساحة الممكن كل يوم.

    وهنا أعتقد أن السؤال الذي يجب أن يشغلنا ليس:

    هل يمكن تحويل الزئبق إلى ذهب؟

    بل:

    ماذا يمكن أن نصنع عندما تصبح قوة الذكاء الاصطناعي في خدمة الفيزياء والكيمياء والطاقة والبحث العلمي؟

    الإجابة، على الأرجح، ستكون أكبر بكثير من الذهب.

    بقلم: محمد سلمان
    رئيس التحرير

    شاركها. تويتر لينكدإن
    السابق«اتصالات» تسجل 17.2 مليار درهم أرباحاً خلال 9 أشهر بنمو 46%

    المقالات ذات الصلة

    الذكاء الاصطناعي

    مؤتمر كومينيكيت للذكاء الاصطناعي 2026 يسلّط الضوء على ما يحدث عندما يصبح الجميع قادرًا على الإبداع

    07/10/2026
    الذكاء الاصطناعي

    “تيليوم” تستعرض حلولاً لبيانات العملاء الجاهزة للذكاء الاصطناعي في قمة ومعرض “عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026”

    06/10/2026
    الذكاء الاصطناعي

    جامعة السوربون أبوظبي تعزز تعليم الذكاء الاصطناعي ببرنامج ماجستير متخصص

    01/10/2026
    الذكاء الاصطناعي

    “سنوفليك” تستعرض كيفية انتقال المؤسسات من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التطبيق الفعلي 

    01/10/2026
    اتصالات

    «إي آند مصر» و«إنتل» تطلقان برامج تدريبية لتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر

    30/09/2026
    تشريعات

    وزارة العدل و”إي آند” تستعرضان منظومة متكاملة للعدالة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الامارات

    30/09/2026
    اختيار المحرر

    احتفل مع ألذ برانش بمناسبة الكريسماس، واليوم الوطني لدولة الإمارات في مجلس السلطان

    16/11/2022

    دائرة الاقتصاد والسياحة تكرّم أعضاء برنامج السفير خلال حفل أقيم في متحف المستقبل

    02/03/2023

    خمسة فنادق مثالية لاستكشاف مدينة سان فرانسيسكو

    26/11/2023

    دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي توقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة فنادق بريمير إن بهدف تعزيز العروض السياحية في الإمارة

    13/03/2025
    أخبار خاصة
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير 29/10/2026

    حين يصبح المستحيل مجرد مسألة وقت

    من تحويل الزئبق الى ذهب الى عصر الاحتمالات العلمية المفتوحة – منذ أيام، توقفت عند…

    «اتصالات» تسجل 17.2 مليار درهم أرباحاً خلال 9 أشهر بنمو 46%

    28/10/2026

    المسعود توقع اتفاقية تعاون استراتيجية مع المعهد الألماني الإماراتي لتعزيز الكفاءات التقنية الوطنية

    24/10/2026
    الأكثر قراءة
    الذكاء الاصطناعي 07/10/2026

    مؤتمر كومينيكيت للذكاء الاصطناعي 2026 يسلّط الضوء على ما يحدث عندما يصبح الجميع قادرًا على الإبداع

    الذكاء الاصطناعي 06/10/2026

    “تيليوم” تستعرض حلولاً لبيانات العملاء الجاهزة للذكاء الاصطناعي في قمة ومعرض “عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026”

    الذكاء الاصطناعي 01/10/2026

    جامعة السوربون أبوظبي تعزز تعليم الذكاء الاصطناعي ببرنامج ماجستير متخصص

    الذكاء الاصطناعي 01/10/2026

    “سنوفليك” تستعرض كيفية انتقال المؤسسات من مرحلة تجربة الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التطبيق الفعلي 

    Business News Media Group

    حول Business News أخبار الأعمال

    تواصل معنا

    سياسة الخصوصية

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

    \Business News ME |

    A Business News Media Group Platform

    | Powered by

    \Art Line International FZE |

    جميع الحقوق محفوظة 2026

    أخبار ألأعمال Business News

     

    عن أخبار الأعمال |Business News

    تدير (أخبار الأعمال Business News |) وتشرف على أكثر من 30 منصة إعلامية متخصصة تغطي معظم القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الأعمال والاستثمار والعقارات والسياحة والتكنولوجيا والطاقة والسيارات والأسواق، إلى جانب حضورها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    وتهدف بزنس نيوز إلى تقديم تغطية متخصصة لأبرز الأخبار والتطورات الاقتصادية وأخبار الشركات والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج العربي، مع تسليط الضوء على المشروعات والفرص الاستثمارية والقيادات وقصص النجاح والقطاعات الواعدة.

    إخلاء المسؤولية:

    “تُنشر جميع المواد الصحفية والدراسات والمحتويات الأخرى وفقاً لسياسة مجلة أخبار الأعمال والقوانين والأنظمة المعمول بها. ونعتذر عن أي أخطاء أو سهو غير مقصود قد يرد في المحتوى، ولا نتحمل أي مسؤولية عنه بأي شكل من الأشكال.”

     

    أحدث المقالات

    حين يصبح المستحيل مجرد مسألة وقت

    29/10/2026

    «اتصالات» تسجل 17.2 مليار درهم أرباحاً خلال 9 أشهر بنمو 46%

    28/10/2026

    المسعود توقع اتفاقية تعاون استراتيجية مع المعهد الألماني الإماراتي لتعزيز الكفاءات التقنية الوطنية

    24/10/2026

    البنك الأهلي المصري يحصد أول براءة نموذج منفعة في القطاع البنكي المصري عن ابتكاره “الوحدة المصرفية المتنقلة”

    24/10/2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter