- يعزز الانضمام إلى المؤشر في 1 سبتمبر 2026 جاذبية سهم الشركة، وسيولة التداول، ويزيد من إقبال المستثمرين المؤسسيين العالميين.
- عززت النتائج المالية لـ “دو” خلال النصف الأول من عام 2026 من الجاذبية الاستثمارية للشركة، في ظل استمرار نمو الإيرادات، وتحسن هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA)، إلى جانب مواصلة تحقيق تدفقات نقدية قوية.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 أغسطس 2026، أكدت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو”(ISIN: AEE000701012)، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية والمدرجة في سوق دبي المالي، إدراجها في مؤشر “إم. إس. سي. آي الإمارات العربية المتحدة” القياسي، أحد مكونات مؤشر “إم. إس. سي. آي” العالمي للأسواق الناشئة، وذلك عقب نشر أحدث نتائج مراجعة مؤشر الأسهم الخاصة بـ”إم. إس. سي. آي”، وذلك اعتبارًا من وقت إغلاق السوق بتاريخ 31 أغسطس 2026.
ويضم مؤشر “إم.إس.سي.آي” العالمي للأسواق الناشئة شركات كبيرة ومتوسطة الحجم في 24 دولة من الأسواق الناشئة، وهو المعيار الأساسي للمستثمرين المؤسسيين العالميين. وقد ساهم نمو القيمة السوقية لشركة “دو”، وزيادة نسبة أسهمها الحرة للتداول، وسيولتها في تأهيلها للإدراج، مما يعكس تزايد حجم الشركة، وأهميتها في السوق، وتوسع قاعدة مساهميها المؤسسيين. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإدراج إلى تدفقات استثمارية غير نشطة كبيرة من الصناديق الاستثمارية المتتبعة للمؤشر، مما يدعم السيولة ويزيد من طلب المستثمرين على المدى الطويل.
وبهذه المناسبة، قال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة “دو”، إن: “إدراجنا في مؤشر “إم. إس. سي. آي الإمارات العربية المتحدة” القياسي يمثل إنجازًا هامًا لشركة “دو”، ويعكس تزايد أهميتنا لدى المستثمرين الدوليين. إلى جانب الأداء المالي القوي للشركة خلال النصف الأول من عام 2026، بما في ذلك نمو صافي الأرباح بنسبة تتجاوز 10%، فإن هذا الإدراج يؤكد قوة نموذج أعمالنا ومرونته، وجاذبية الشركة للاستثمار طويل الأجل. كما يُسلط هذا الإدراج الضوء على تزايد عمق أسواق رأس المال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيولتها، وجاذبيتها، مما يدعم مكانة الدولة كوجهة رائدة للاستثمار الدولي”.
ويعزز الأداء المالي القوي لشركة “دو” خلال النصف الأول من عام 2026 الجاذبية الاستثمارية للشركة على نطاق أوسع، وقيمتها طويلة الأجل لدى المستثمرين المؤسسيين. ففي 22 يوليو 2026، أعلنت الشركة نتائجها المالية للنصف الأول من العام[1]، حيث حققت إيرادات بلغت 8.2 مليار درهم إماراتي، بارتفاع نسبته 5.8% على أساس سنوي، مع نمو إيرادات الخدمات بنسبة 7.7%، وارتفاع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 10.5% لتصل إلى 4 مليارات درهم. كما اتسع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بمقدار 2.1 نقطة مئوية ليصل إلى 49.2%، في حين ارتفع صافي الأرباح بنسبة 12.6% على أساس سنوي ليصل إلى 1.6 مليار درهم، ونما التدفق النقدي الحر التشغيلي بنسبة 9.7% ليصل إلى 3 مليارات درهم، مدعومًا بنمو قاعدة المشتركين التي وصلت إلى 9.3 مليون مشترك في خدمات الهاتف المتحرك و744 ألف مشترك في خدمات الهاتف الثابت.
ويُعزز هذا الإدراج قائمة الشركات الإماراتية المدرجة ضمن المؤشرات العالمية، كما يعكس التطور المستمر لأسواق رأس المال الإماراتية. ومع ازدياد إقبال المستثمرين الدوليين على أسهم الشركات الإماراتية عبر المؤشرات العالمية، يستفيد السوق من مشاركة أوسع، وسيولة أكبر، ويعزز الحضور الدولي.

