· كشفت شركة “توريزم إيكونوميكس”، التابعة لشركة “أكسفورد إيكونوميكس”، أن المملكة سجلت نموًا بنسبة 67% في السفر الدولي بين عامي 2019 و2025، متجاوزةً بذلك منطقة الشرق الأوسط التي سجلت 20%، والمتوسط العالمي البالغ 5%.
· ارتفعت حصة السياحة الترفيهية من إنفاق الزوار الدوليين في المملكة العربية السعودية من 9% في عام 2019 إلى 28% في عام 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 31% بحلول عام 2030.
· ترى شركة “دراغون تريل إنترناشونال” أن المسافرين الصينيين الباحثين عن الرفاهية يمثلون فرصةً استثماريةً هامةً على المدى الطويل، بينما تتوقع شركة “إس تي آر” نمو إيرادات الغرف المتاحة في فنادق الرياض بنسبة 18.6% في عام 2027.
الرياض، المملكة العربية السعودية، 08 سبتمبر 2026: من المتوقع أن تنمو السياحة الترفيهية الدولية في المملكة العربية السعودية بنسبة 93% بين عامي 2025 و2030، متجاوزةً معدلات النمو المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي، وذلك وفقاً لتقرير جديد صادر عن توريزم إيكونوميكس بعنوان: “المملكة العربية السعودية: قوة سياحية عالمية صاعدة“، والذي جرى عرضه اليوم خلال فعاليات معرض سوق السفر العالمي – سبوت لايت الرياض.
وفي كلمته خلال اليوم الافتتاحي، كشف ديف غودجر، المدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “توريزم إيكونوميكس”، التابعة لشركة “أكسفورد إيكونوميكس“، أن السياحة الترفيهية الدولية في المملكة، مقاسةً بعدد الليالي السياحية التي قضاها الزوار، من المتوقع أن تنمو بأكثر من ثلاثة أضعاف المعدل العالمي البالغ 30% خلال السنوات الخمس المقبلة، متجاوزةً بذلك منطقة الشرق الأوسط التي سجلت معدل نمو بلغ 64%.
ويستند هذا التوقع إلى فترة من التوسع السياحي الكبير، فبين عامي 2019 و2025، حقق السفر الدولي إلى المملكة العربية السعودية نمواً ملحوظاً بنسبة 67%، مقارنةً بنسبة 20% في منطقة الشرق الأوسط و5% على مستوى العالم، حيث ساهمت المملكة بنحو ثلاثة أرباع نمو السفر الدولي في المنطقة خلال تلك الفترة، كما زادت المملكة العربية السعودية حصتها في سوق السفر الدولي العالمي.
وبهذه المناسبة قال ديف غودجر، المدير الإداري لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “توريزم إيكونوميكس“: “برزت المملكة العربية السعودية سريعاً كواحدة من أكثر اقتصادات السياحة ديناميكية في العالم، حيث ساهمت بنحو 15% من نمو السفر العالمي منذ عام 2019، واستحوذت على ثلاثة أرباع نمو السياحة في الشرق الأوسط. ومع اقتراب عدد الزوار الدوليين من نصف إجمالي الليالي التي يقضونها في المملكة، لم يعد هذا الأمر مجرد قصة إقليمية، بل أصبح محركاً سياحياً قوياً قائماً على التصدير، مدعوماً بالاستثمار المستدام، وتطوير الوجهات السياحية، وطموح واضح لتصبح المملكة قوة سياحية عالمية رائدة”.
ويُظهر تحليل شركة “توريزم إيكونوميكس” أيضًا ارتفاع حصة الصين من إنفاق السياح الدوليين في قطاع السياحة الترفيهية من 9% عام 2019 إلى 28% عام 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 31% بنهاية العقد.
ويُعزز هذا الاحتمال لجذب السياح الدوليين ذوي الإنفاق الأعلى بحثٌ أجرته شركة “دراغون تريل إنترناشونال”، الشريك البحثي الرسمي لمعرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض 2026″، وفي إطار شراكتها مع المعرض، أصدرت شركة “دراغون تريل” تقريرًا خاصًا بعنوان: “السياحة الصينية إلى المملكة العربية السعودية: تقرير خاص 2026“، يجمع بين أبحاث المستهلكين وقطاع السياحة لدراسة تطور السياحة الصينية إلى المملكة وتحديد شرائح السوق وأنماط السفر التي تُقدم أقوى إمكانات النمو.
كما أظهرت دراسة أجرتها أن المملكة العربية السعودية تُعدّ بالفعل من بين أبرز الوجهات السياحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي يُروّج لها وكلاء السفر الصينيون، إذ يُروّج أكثر من نصف وكلاء السفر الذين شملهم الاستطلاع (52%) حاليًا للمملكة، بينما اعتبرها 32% منهم من بين الوجهات السياحية ذات الإمكانات المستقبلية الأكبر لجذب السياحة الصينية.
ويُمثّل قطاع السياحة الفاخرة فرصةً واعدةً للغاية، حيث أشار 42% من وكلاء السفر الصينيين الذين شملهم الاستطلاع إلى أن المسافرين من ذوي الثروات الكبيرة والباحثين عن الرفاهية هم الشريحة الأكثر قابليةً للتعافي والنمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتتوافق التجارب التي يبحث عنها هؤلاء المسافرون أيضاً مع تنوّع المقومات السياحية المتنامية في المملكة. ووفقاً لاستطلاع شمل وكلاء سفر صينيين، أشار 54% منهم إلى أن الطبيعة والمناظر الطبيعية تحظى بجاذبية خاصة لدى عملائهم، تليها المغامرات والأنشطة الخارجية بنسبة 45%، ثم المتاحف والمعالم الثقافية بنسبة 41%، والتفاعل مع السكان المحليين بنسبة 41%، والمنتجعات الفاخرة بنسبة 37%
وتتجلى الفرصة طويلة الأجل أيضاً في قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية، حيث قدمت شركة إس تي آر المتخصصة العالمية في بيانات الضيافة ومعاييرها، أبحاثاً وتوقعات حصرية إلى معرض سوق السفر العالمي – سبوت لايت الرياض، مما يسلط الضوء على الطلب الفندقي القوي وتوقعات الأداء في جميع أنحاء المملكة.
كما تتوقع شركة إس تي آر نمو إيرادات الغرف المتاحة في الرياض بنسبة 18.6% في عام 2027، حيث من المتوقع أن يتجاوز الطلب المتزايد من الشركات والاستشارات العرض الفندقي الجديد، ومن المتوقع أن يستمر نمو إيرادات الغرف المتاحة خلال السنوات الأربع التالية مع توسع العاصمة في قطاعي الأعمال والترفيه بما يتماشى مع رؤية 2030.
وفي جدة، ساهم الطلب المحلي والدولي القوي، باعتبارها وجهة سياحية صيفية شهيرة وممراً رئيسياً للحج والعمرة، في دعم الأداء خلال النصف الأول من عام 2026. ومع ذلك، لا يزال النمو السريع في المعروض الفندقي عاملاً مهماً، حيث من المتوقع افتتاح أكثر من 2300 غرفة جديدة في عام 2027، ومن المتوقع أيضاً أن تستفيد كل من الرياض وجدة من زيادة الطلب على سياحة المؤتمرات والمعارض في العام المقبل.
وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلةً: «تُظهر الرؤى التي تم استعراضها خلال معرض سوق السفر العالمي – سبوت لايت الرياض أن التحول الذي يشهده قطاع السياحة في المملكة العربية السعودية يُترجم بصورة متزايدة إلى فرص اقتصادية وتجارية ملموسة، وقد حققت المملكة بالفعل نمواً لافتاً في أعداد الزوار، فيما تتمثل المرحلة المقبلة في البناء على هذا الزخم من خلال استقطاب الطلب ذي القيمة العالية، وضمان امتداد فوائده لتشمل مختلف مكونات منظومة السياحة”.
الجدير بالذكر أن التسجيل مفتوح الآن للزوار لحضور معرض “سوق السفر العالمي-سبوت لايت” الرياض، حيث تمت دعوة أبرز متخصصي السفر لحجز مكانهم في الدورة الافتتاحية للحدث والتواصل مباشرة مع أحد أسرع أسواق السياحة نمواً في العالم.
ولمزيد من الاستفسارات المتعلقة بالعارضين، يرجى الضغط هنا.

