Close Menu
أخبار الأعمال Business News

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مدينة مصدر المنطقة الحرة توسع حضورها في السوق الصينية بافتتاح مكتبين إضافيين في شنغهاي وشينزن

    23/07/2026

    أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات

    23/07/2026

    مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يدعو إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع لعلاجها بالتزامن مع اليوم العالمي لصحة الدماغ

    22/07/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, يوليو 25, 2026
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب تيكتوك تيلقرام
    أخبار الأعمال Business Newsأخبار الأعمال Business News
    • الرئيسة
    • أخبار العالم
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
      • علوم
    • قصص نجاح
    • عقارات
    • سياحة وضيافة
    • دليل الأعمال
    • English
    • Leaders
    • Homepage
    • اقتصاد
    • أخبار العالم
    • سياحة وضيافة
    • تكنولوجيا
    • دليل الأعمال
    أخبار الأعمال Business News
    رأي

    كفاءة التبريد: ركيزة تحقيق الحياد المناخي في الشرق الأوسط وأفريقيا

    15/05/2025
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link
    Follow Us
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    شاركها
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

    بقلم: أحمد عقل، المدير العام لشركة جونسون كونترولز–هيتاشي لحلول التكييف في الشرق الأوسط وأفريقيا

    دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 مايو 2025 – في ظـلّ تسارع خطوات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نحو مُستقبل أكثر استدامة، يقف قطاع التكييف في نقطة تحول حاسمة. فمع ازدياد معدلات التخطيط المدني والطلب المستمر على خدمات التبريد طوال العام، لم تعد أنظمة التكييف مجرد وسائل راحة، بل أصبحت ضرورة حياتية. إلا أنها في الوقت نفسه من بين أكبر مستهلكي الكهرباء ومصادر الانبعاثات الكربونية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

    ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة، فإن معظم أجهزة التكييف المستخدمة حاليًا أقل كفاءة بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بالأنظمة الأعلى أداءً. وهو ما يشكّل تحديًا حقيقيًا أمام الاستراتيجيات الوطنية للطاقة وأهداف المناخ، لا سيما في منطقة يعتمد فيها التبريد المنزلي على ما يصل إلى 70% من استهلاك الكهرباء.

    ويُتوقع أن تكون المنطقة من بين الأسرع عالميًا في نمو الطلب على التبريد، مدفوعة بالنمو السكاني، والتوسع العمراني، وارتفاع درجات الحرارة. وإذا واصل قطاع التكييف الاعتماد على أنظمة قديمة وعالية الاستهلاك للطاقة، فقد يُهدد ذلك قدرة الدول على تحقيق أهدافها الطموحة للحياد المناخي.

    وللتوجه نحو الاستدامة، لا بد من مسارين متوازيين: تسريع تبنّي التكنولوجيا الحديثة، وتفعيل التغيير السلوكي.

    أولاً، يجب تسريع نشر أنظمة التكييف عالية الكفاءة، المصمّمة لتوفير نفس قدرة التبريد باستخدام طاقة أقل بكثير. فهذه الأنظمة ليست مجرد بدائل ممكنة، بل باتت متاحة أكثر من أي وقت مضى. واعتمادها سيسهم في تقليل الأحمال خلال ساعات الذروة، وخفض الانبعاثات، وتخفيف الضغط على شبكات الكهرباء الوطنية.

    وثانيًا، لا بد أن تواكب برامج التوعية وبناء القدرات في قطاع البيئة العمرانية هذا التوجه. فالمهندسون والمطورون ومديرو المرافق بحاجة إلى أكثر من مجرد معدات — إنهم بحاجة إلى معرفة وخبرة. فتعظيم أداء أنظمة التكييف يتطلب فهمًا عميقًا لتكامل الأنظمة، وأدوات التحكم الذكية، واستراتيجيات التبريد السلبي، وأفضل ممارسات الصيانة. فحتى الأنظمة المتطورة قد تفشل في تحقيق كفاءتها إذا لم تُستخدم بشكل صحيح.

    وتتزايد أهمية هذا الأمر في البلدان التي بدأت بتطبيق لوائح البناء الأخضر أو تحديث بنيتها التحتية. فغالبًا ما يُنظر إلى التكييف كمتطلب للامتثال لا كمكوّن جوهري في خطط الاستدامة. إلا أن البيانات واضحة: من دون تحسين كفاءة التبريد، ستجد العديد من الدول صعوبة في الوفاء بتعهداتها ضمن اتفاق باريس للمناخ أو أهداف الحياد المناخي الإقليمية.

    ولا تتوقف آثار كفاءة التكييف عند الطاقة، بل تمتد إلى الصحة العامة والإنتاجية. ففي المدارس والمستشفيات، يسهم التبريد الموثوق والفعال على التوالي في تحسين التحصيل الدراسي وتسريع التعافي. وفي الصناعة، يُعزز استقرار العمليات ويخفض التكاليف التشغيلية. وبالنسبة للفئات الهشة، قد يشكّل التكييف الفعّال وسيلة حماية حيوية خلال موجات الحر.

    ولتحقيق هذا التحول، لا بد من تعاون بين مختلف القطاعات — من واضعي السياسات إلى المطورين والموردين ومراكز التدريب. ويتطلب ذلك مواءمة الحوافز، وفرض معايير أداء صارمة، والاستثمار في برامج تدريب مهني ترفع مستوى الكفاءة على امتداد القطاع.

    في نهاية المطاف، التبريد في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ليس خيارًا — بل كيفية تبريدنا هي الخيار. واعتماد أنظمة تكييف عالية الأداء ليس مجرد تحديث تقني، بل قرار استراتيجي لكل دولة أو مؤسسة تسعى جديًا نحو ضمان مستقبل مستدام. وإذا كان الحياد المناخي هو الوجهة، فإن التبريد عالي الكفاءة هو أحد أهم الوسائل للوصول إليها.

    [the_ad id="26728"]
    شاركها. تويتر لينكدإن
    السابق“تراخيص” توفر فرق دعم ميدانية متخصصة لتسهيل ممارسة الأعمال وانطلاقة المشاريع التجارية في مناطق التطوير الخاصة
    التالي “الصين الدولية لرأس المال” تفتتح فرعاً في مركز دبي المالي العالمي لتوسيع حضورها العالمي
    Business News

    المقالات ذات الصلة

    الذكاء الاصطناعي

    “أوريجن” و”ديبكسي” تتعاونان لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

    20/07/2026
    قصص نجاح

    “الجوائز العالمية للوكالات الرائدة” (GALA 2025) تكرّم أفضل وكالات الإعلان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

    27/11/2025
    مؤتمرات

    المؤتمر البيطري للشرق الأوسط وأفريقيا يعود إلى دبي بدورته الثانية من 17 إلى 19 أكتوبر 2025

    01/09/2025
    رأي

    الإعلام … قوة دافعة نحو مستقبل أكثر استدامة 

    25/05/2025
    رأي

    الهيدروجين الأخضر يدعم تنويع مصادر الطاقة وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والتنمية المستدامة

    05/01/2025
    رأي

    دور تعلم الآلة في تحسين التنبؤ بالطلب لتجار البقالة الإلكترونية

    13/12/2024
    اختيار المحرر

    “برجيل القابضة” تسجل نموًا ملحوظًا في إيراداتها خلال الربع الأول من عام 2024، موكدةً التزامها بتحقيق رؤيتها المالية لهذا العام

    08/05/2024

    “ريموت باس” تبسط إجراءات الموارد البشرية والرواتب للشركات الإماراتية مع ميزة “الموظف المباشر” الجديدة

    05/06/2024

    2.45 مليار درهم إيرادات «غذاء القابضة» خلال النصف الأول من عام 2024 بارتفاع بنسبة 18%

    27/07/2024

    “حرة مطار الشارقة الدولي” تستعرض مزايا مجمع الذهب والألماس في معرض بانكوك الدولي للأحجار الكريمة والمجوهرات

    15/09/2024
    أخبار خاصة
    مناطق حرة 23/07/2026

    مدينة مصدر المنطقة الحرة توسع حضورها في السوق الصينية بافتتاح مكتبين إضافيين في شنغهاي وشينزن

    الخطوة تأتي في ظل ارتفاع قياسي لحجم التبادل التجاري بين الإمارات والصين بنسبة نمو بلغت 24.5% خلال…

    أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات

    23/07/2026

    مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يدعو إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع لعلاجها بالتزامن مع اليوم العالمي لصحة الدماغ

    22/07/2026
    الأكثر قراءة
    أحدث المقالات
    • مدينة مصدر المنطقة الحرة توسع حضورها في السوق الصينية بافتتاح مكتبين إضافيين في شنغهاي وشينزن
    • أبرز 5 متطلبات يتوقعها سكان الإمارات من خدمات حجز المركبات
    • مستشفى الشيخ خليفة التخصصي يدعو إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للسكتة الدماغية والتدخل السريع لعلاجها بالتزامن مع اليوم العالمي لصحة الدماغ
    • “دبي للثقافة” تطلق دعوة مفتوحة لـ”إقامة الاستوديو الإبداعي” في حي الشندغة التاريخي
    • دو تواصل مسار النمو خلال النصف الأول من عام 2026 بتسجيل نمو بنسبة 12.6% في صافي الربح
    اختيارات المحرر

    “إكسبيرينس هب” تروج في سوق السفر العربي 2021 لاستعدادات جزيرة ياس لاستقبال الزوار

    01/11/2021

    “آمال” و “منصوري” يطلقان مشروع “منصوري ريزيدنسيز” خلال فعاليات معرض موناكو لليخوت 

    22/09/2025

    استعرضت ممكنات النجاح وحوافزها للمستثمرين في قطاع النفط والغاز:”حرة الحمرية” تُسجل مشاركة متميزة في “مؤتمر ومعرض تكنولوجيا الحقول البحرية 2023 ” بالولايات المتحدة الأمريكية

    09/05/2023

    Business News Media Group

    حول Business News أخبار الأعمال

    تواصل معنا

    سياسة الخصوصية

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

    جميع الحقوق محفوظة 2025

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter