جلوبال سيتيزن سوليوشنز تطلق المؤشر العالمي للمخاطر والجاهزية 2026
الإمارات في المركز التاسع عالمياً ، الاقتصاد الخليجي الوحيد ضمن النخبة العالمية ، مع تفوق الاقتصادات الصغيرة والفعّالة
– الإمارات تدخل قائمة أفضل 10 اقتصادات عالمية كاقتصاد الشرق الأوسط الوحيد الحاصل على مكانة سوق استراتيجية رائدة
– سويسرا وسنغافورة وأيرلندا تثبت أن الحوكمة والمرونة تتفوقان على الحجم
– سبعة من أفضل عشرة اقتصادات أوروبية حيث يفضل المستثمرون عمق التنظيم والتكامل الإقليمي
– توسع الفجوة العالمية يفصل الاقتصادات القوية مؤسسياً عن تلك المقيدة بالمخاطر الهيكلية
– الولايات المتحدة تحتل المركز 24 رغم قربها من أعلى درجات الجاهزية، بسبب المخاطر الهيكلية التي تحد من ريادتها الابتكارية
لندن 8 أبريل 2026 : أصدرت شركة جلوبال سيتيزن سوليوشنز (GCS)، الشركة الاستشارية الرائدة والمتخصصة في تخطيط الجنسية والإقامة، من خلال وحدة الاستخبارات العالمية التابعة لها، المؤشر العالمي للمخاطر والجاهزية 2026 GARR،وهو إطار قياسي جديد لتقييم مدى قدرة الدول على الجمع بين الاستقرار الهيكلي والقدرة على النمو طويل الأجل عبر 85 دولة وإقليم حول العالم.
يقيم التقرير الدول من خلال محورين أساسيين: المخاطر الهيكلية والجاهزية المستقبلية، لتقديم صورة أوضح للمستثمرين، والأفراد المتنقلين عالمياً، وصانعي السياسات حول الأماكن التي يحتمل أن يظل فيها رأس المال محمياً مع تحقيق نمو طويل الأجل. في بيئة تتأثر بالتجزؤ الجيوسياسي، والتحولات التنظيمية، والابتكار التكنولوجي، تشير النتائج إلى تحول حاسم: المرونة، وليس الحجم، هي ما يحدد جاذبية الاستثمار في 2026.
الإمارات: من بين أفضل 10 اقتصادات عالمية وتميز إقليمي فريد
تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المركز التاسع عالمياً بمجموع نقاط 91.69 — الاقتصاد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يدخل ضمن النخبة العالمية، والدولة الخليجية الوحيدة التي حصلت على ما يصنفه GARR: المؤشر العالمي للمخاطر والجاهزية 2026 كـ سوق استراتيجية رائدة. مع درجة مخاطر تبلغ 61.96، وهي من أدنى الدرجات في البيانات، ودرجة جاهزية 85.34، تقترب الإمارات من مجموعة الدول الأوروبية والآسيوية الرائدة من حيث الهيكلية.
هيمنة أوروبا — والإمارات تبرز بمكانة مميزة في منطقتها
سبعة من أفضل عشرة دول أوروبية، وهو ما يعكس القيمة المضافة للتنظيم المؤسسي، والتكامل الإقليمي، والتنبؤية القانونية. ألمانيا (المركز الثاني) تتصدر جميع الدول من حيث الجاهزية بمجموع نقاط 91.87 — أعلى درجة جاهزية سجلت لأي دولة تم تقييمها. سويسرا تتصدر الترتيب العام. اقتصادات الشمال الأوروبي، مثل فنلندا والدنمارك، إلى جانب هولندا والنمسا، تكمل النخبة العليا حيث تشترك الدول في المرونة ولا تقتصر على اقتصاد واحد.
مركز الإمارات يصبح أكثر أهمية في هذا السياق. بينما تعكس هيمنة أوروبا مزايا تراكمية لعقود من التطوير المؤسسي والتنسيق الإقليمي، حققت الإمارات مستوى أداء مماثل من خلال نموذج مختلف جوهرياً — يعتمد على الاستثمار الحكومي، واستراتيجية التنويع، ووضع الدولة كمركز عالمي لرأس المال والمواهب والربط الشبكي.
أفضل 10: أكثر الاقتصادات مرونة في العالم
الترتيب الدولة المجموع الكلي للنقاط
1 سويسرا 93.73
2 ألمانيا 93.40
3 سنغافورة 92.60
4 أيرلندا 92.45
5 فنلندا 92.43
6 الدنمارك 92.14
7 هولندا 91.87
8 النمسا 91.73
9 الإمارات العربية المتحدة 91.69
10 أستراليا 91.28
يشير التقرير إلى أن هذا الأداء يعود إلى استراتيجية تحويل طويلة المدى تقودها الدولة على مدى عقد كامل، حيث انتقلت الإمارات من الاستقرار المدعوم بالموارد إلى ما يصفه GARR: المؤشر العالمي للمخاطر والجاهزية 2026 بـ منصة تنويع عالية الجاهزية. جودة البنية التحتية، الجاهزية الرقمية، القدرات اللوجستية، والتنفيذ المؤسسي للخطط الوطنية هي المحركات الأساسية — وليس الثروة الهيدروكربونية وحدها. يوضح أداء الإمارات أن الاستثمار المستهدف والسياسات المتناسقة يمكن أن يرفع موقع الدولة في المنافسة العالمية بسرعة وفاعلية.
الاقتصادات الصغيرة والفعّالة تعيد كتابة قواعد الاستثمار
واحدة من أهم نتائج التقرير هي أن الحجم لم يعد مؤشراً موثوقاً للمرونة. ضمن أفضل 10 دول، تلك التي تتفوق باستمرار ليست أكبر الاقتصادات، بل الأكثر تركيزاً استراتيجياً. سويسرا (المركز الأول، 93.73) تجمع بين القدرة المالية، الابتكار، والقوة المؤسسية والبشرية الشاملة. سنغافورة (المركز الثالث، 92.60) — دولة مدينة يقل عدد سكانها عن 6 ملايين — تتفوق على الولايات المتحدة، مسجلة أدنى درجة مخاطر في البيانات ومرتبة 11 عالمياً في الجاهزية. أيرلندا (المركز الرابع، 92.45)، بسكان 5.4 ملايين، تتفوق على الاقتصادات الكبرى عبر التكامل الإقليمي العميق، التنسيق التنظيمي، والحوكمة المستمرة.
المركز التاسع للإمارات يضعها بقوة ضمن هذه المجموعة. مثل سويسرا وسنغافورة وأيرلندا، توضح أن المرونة المؤسسية، والتماسك الاستراتيجي، والموقع الاستراتيجي تحقق نتائج لا يمكن للحجم وحده أن يكررها.
مفارقة الولايات المتحدة: قدرات عالية بلا مرونة كاملة
توفر الولايات المتحدة مثالاً قوياً على الحجة المركزية للتقرير. تسجل قرب 90 نقطة في الجاهزية — بالقرب من الحدود العالمية — ما يعكس بيئات ابتكار متقدمة، أسواق مالية رائدة، وريادة تكنولوجية، لكنها تحتل المركز 24 فقط. يشير التقرير إلى أن السبب يعود إلى عوامل هيكلية: ارتفاع الدين العام الذي يقيد القدرة على الاستجابة المالية، الانقسام السياسي الذي يخلق عدم التنبؤ التنظيمي، وحساسية الأسواق المالية التي تزيد التعرض للصدمات الخارجية.
المقارنة مع الإمارات تعليمية: حيث تجمع الولايات المتحدة بين قدرات استثنائية ومخاطر هيكلية مرتفعة، تجمع الإمارات بين جاهزية قوية ومتزايدة وأحد أدنى مستويات المخاطر في البيانات — وهو التوازن الذي يحدده GARR: المؤشر العالمي للمخاطر والجاهزية 2026 باعتباره السمة المميزة لأكثر الاقتصادات مرونة في العالم.
المملكة المتحدة تجمع أيضاً بين قوة مؤسسية حقيقية وفجوة في الجاهزية، حيث جاءت في المركز 21، وجاهزيتها تحتل المرتبة 28 عالمياً — خلف عدة دول أصغر وأكثر مرونة، و17 مركزاً خلف أيرلندا.
عبر 85 دولة وإقليماً تم تقييمها، يجد GARR: المؤشر العالمي للمخاطر والجاهزية 2026 أن النظام العالمي يشهد تجزؤاً بدلاً من التقارب. مجموعة محدودة من الاقتصادات المرنة — معظمها في أوروبا وتضم مراكز استراتيجية مثل سنغافورة والإمارات — تتقدم بشكل أسرع، فيما تواجه مجموعة أوسع تحديات في تحويل نقاط قوتها الحالية إلى جاهزية هيكلية تلبي متطلبات رأس المال طويل الأجل.
تشدد النتائج على تحول أساسي في فهم التنافسية: لم تعد الدول تُقارن فقط بكمية إنتاجها، بل بكفاءة إدارة المخاطر، بناء القدرات المؤسسية، والتموضع ضمن الشبكات العالمية لرأس المال والمواهب والابتكار.
قالت باتريشيا كاسابوري، الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال سيتيزن سوليوشنز: “في الاقتصاد العالمي اليوم، يتجه رأس المال نحو المرونة، وتوضح البيانات أن قوة المؤسسات، وليس حجم الاقتصاد، هي العامل الحاسم للأداء الاستثماري المستدام”.
وأضافت الدكتورة لورا مدريد، الباحثة الرئيسة في وحدة الاستخبارات العالمية GIU: “هيمنة أوروبا في ترتيب هذا العام ليست مصادفة، فهي تعكس عقوداً من الاستثمار في الأسس المؤسسية التي يتطلبها رأس المال بشكل متزايد. وأداء اقتصادات مثل سويسرا وسنغافورة والإمارات يثبت أنه في عالم متجزئ، المرونة وعمق الحوكمة أهم بكثير من الحجم.”
لقراءة التقرير الكامل : www.globalcitizensolutions.com

