Close Menu
أخبار الأعمال Business News

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل تسلّط الضوء على التأثير الخفي للمرض

    21/09/2026

    البنوك الإماراتية تواجه ارتفاع تكاليف التمويل مع استمرار قوة الربحية وجودة الأصول

    21/09/2026

    العقارات في الإمارات بين حرية السوق وسباق المطورين على الأرباح

    21/09/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب تيكتوك تيلقرام
    أخبار الأعمال Business Newsأخبار الأعمال Business News
    • الرئيسة
    • أخبار العالم
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
      • علوم
    • قصص نجاح
    • عقارات
    • سياحة وضيافة
    • دليل الأعمال
    • English
    • Leaders
    • Homepage
    • اقتصاد
    • أخبار العالم
    • سياحة وضيافة
    • تكنولوجيا
    • دليل الأعمال
    أخبار الأعمال Business News
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير

    العقارات في الإمارات بين حرية السوق وسباق المطورين على الأرباح

    21/09/2026
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link
    Follow Us
    X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
    شاركها
    تويتر لينكدإن فيسبوك تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني Copy Link

    نجحت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية في بناء واحد من أكثر الأسواق العقارية نشاطاً وجاذبية في العالم. التشريعات تطورت، إجراءات التسجيل أصبحت أكثر سهولة، الاستثمار الأجنبي توسع، ونمت ثقة المستثمرين بصورة واضحة.

    وفي دبي وحدها بلغت قيمة التعاملات العقارية في الربع الأول من 2026 نحو 252 مليار درهم، بزيادة 31% على أساس سنوي، بحسب دائرة الأراضي والأملاك، وهو رقم يعكس قوة السوق وحجم السيولة والثقة التي استطاعت الإمارة جذبها.

    وفي أبوظبي أيضاً، شكلت مبيعات الوحدات على المخطط نحو 89% من قيمة المبيعات السكنية في النصف الأول من 2026، ضمن سوق شهد نمواً كبيراً في حجم التعاملات.

    هذه الإنجازات لم تأت من فراغ.

    الحكومة قامت بما عليها إلى حد كبير: وفرت البيئة القانونية، والبنية التحتية، والتسهيلات، وآليات التسجيل، وحسابات الضمان للمشاريع على المخطط، ووضعت منظومة رقابية هدفها حماية السوق وتعزيز الثقة فيه. وفي دبي، يتطلب تسجيل المشروع العقاري وفتح حساب ضمان استيفاء مجموعة من المتطلبات التنظيمية قبل البيع على المخطط.

    لكن بعد كل ذلك، تبدأ مسؤولية الطرف الآخر.

    المطور العقاري.

    وهنا يجب أن نطرح سؤالاً أصبح أكثر أهمية مع العدد الكبير من المشاريع الجديدة:

    هل يكفي أن يكون هناك طلب اليوم حتى نستمر في إطلاق المشاريع بلا حدود؟

    أم أن الحفاظ على السوق يتطلب من المطور أن يفكر أيضاً فيما قد يحدث غداً؟

    حرية السوق لا تعني تجاهل المخاطر

    السوق العقاري في النهاية سوق مفتوح تحكمه قواعد العرض والطلب.

    ولا يمكن الاعتراض على حق المطور في إطلاق مشروع جديد إذا كان يرى فرصة تجارية حقيقية.

    لكن الحرية الاقتصادية لا تعني أن السوق بلا مسؤولية.

    فالمطور الذي يبيع آلاف الوحدات على المخطط لا يتعامل فقط مع أرقام في جدول مبيعات، بل مع مدخرات مستثمرين وأسر قد تكون دفعت جزءاً كبيراً من أموالها مقابل وحدة لن تستلمها إلا بعد سنوات.

    وهنا تصبح المسؤولية أكبر من مجرد تحقيق المبيعات.

    المطلوب ليس بيع المشروع اليوم.

    المطلوب القدرة على إنجازه غداً، حتى لو تغيرت ظروف السوق.

    سباق إطلاق المشاريع

    خلال فترة الصعود القوي للسوق شاهدنا وتيرة مرتفعة من إطلاق المشاريع.

    في أحيان كثيرة نجد مشاريع متشابهة إلى حد كبير: التصميم نفسه تقريباً، والمرافق نفسها، وخطط السداد نفسها، وحتى لغة التسويق تكاد تتكرر.

    الجميع يريد جزءاً من الطلب القوي.

    وهذا مفهوم من الناحية التجارية.

    لكن السؤال هو: ماذا يحدث إذا استمر المعروض في الارتفاع بينما تباطأ الطلب؟

    في بداية 2026 كانت عمليات الإطلاق في دبي تُمتص بسرعة كبيرة، إلا أن وتيرة إطلاق المشاريع هدأت لاحقاً مع ارتفاع المخاطر الإقليمية وتغير مزاج بعض المشترين.

    وشهد السوق بالفعل مثالاً واضحاً على مدى سرعة تأثر المبيعات بالعوامل الخارجية؛ إذ ذكرت تقارير في سبتمبر أن إحدى شركات التطوير سجلت انخفاضاً كبيراً في مبيعاتها خلال فترة التوترات الإقليمية قبل أن تستعيد جزءاً كبيراً منها لاحقاً.

    وهذه نقطة مهمة.

    السوق قوي، لكنه ليس معزولاً عن العالم.

    حرب، أزمة مالية، ارتفاع كبير في أسعار الفائدة، اضطراب في حركة الطيران أو التجارة، أو حتى تغير مفاجئ في ثقة المستثمرين يمكن أن ينعكس على قرار شراء عقار قيمته مليون أو خمسة ملايين أو عشرين مليون درهم.

    المشكلة ليست في كثرة المشاريع وحدها

    قد يقول المطور: إذا كان هناك مشترٍ، فلماذا لا أبيع؟

    وهذا صحيح إلى حد ما.

    لكن المشكلة تظهر عندما يتم بناء خطط النمو على افتراض أن الطلب الحالي سيستمر بالمستوى نفسه لسنوات طويلة.

    السوق العقاري بطبيعته دوري.

    يصعد.

    يهدأ.

    ثم يصعد من جديد.

    والمطور القوي ليس من يحقق أعلى مبيعات في فترة الازدهار فقط، وإنما من يبني ميزانيته وجدول مشاريعه بحيث يستطيع الاستمرار إذا تباطأت المبيعات لمدة سنة أو سنتين.

    ولهذا فإن السيولة والانضباط المالي والقدرة الفعلية على الإنشاء قد تصبح في المرحلة المقبلة أهم من عدد المشاريع التي يستطيع المطور الإعلان عنها.

    وهناك بالفعل حديث متزايد في السوق عن مرحلة جديدة يصبح فيها الانضباط المالي والسيطرة على تكاليف الإنشاء وسلاسل التوريد عوامل أساسية في قدرة المطورين على الاستمرار.

    المستثمر شريك في المخاطرة.. ولكن إلى أي حد؟

    عندما ترتفع الأسعار، يكون الجميع سعداء.

    المطور يحقق أرباحاً.

    والمستثمر يرى قيمة عقاره ترتفع.

    والوسيط يبيع.

    والسوق ينمو.

    لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تتغير الظروف.

    لنفترض أن مستثمراً اشترى وحدة بمليوني درهم.

    وبعد فترة، تباطأ السوق واضطر المطور إلى تقديم الوحدة نفسها أو وحدة مشابهة بسعر أقل بكثير، أو بخطة سداد أكثر جاذبية.

    المشتري الأول سيقول: لقد وثقت بالمشروع واشتريت مبكراً، فلماذا أدفع أكثر؟

    وغالباً سيكون الرد:

    هناك عقد بين الطرفين.

    وهذا صحيح قانونياً في الأصل، فالعقد يلزم طرفيه ضمن أحكام القانون.

    لكن المسألة التي أطرحها هنا ليست قانونية فقط.

    إنها مسألة ثقة طويلة الأجل.

    المطور الذي يعتمد دائماً على عبارة «العقد شريعة المتعاقدين» قد يكون محقاً قانونياً، لكنه يحتاج أيضاً إلى السؤال عن أثر قراراته التجارية على المستثمر الذي يريد أن يعود للشراء مرة ثانية وثالثة.

    لا يجوز أن يتحول المستثمر إلى الطرف الأضعف دائماً

    حين ترتفع السوق يستفيد المطور والمستثمر معاً.

    لكن عندما تنخفض، لا ينبغي أن يشعر المستثمر أن كل المخاطر انتقلت إليه وحده.

    لا أقول إن على المطور تعويض كل مستثمر عن أي انخفاض في السعر.

    هذا غير منطقي في سوق حر.

    ولا يمكن للحكومة ضمان أرباح المشتري.

    لكن هناك فرقاً بين الخسارة الناتجة عن حركة السوق الطبيعية وبين الخسارة الناتجة عن إفراط المطور في التوسع، أو ضعف السيولة، أو التأخر في التنفيذ، أو تغيير شروط المنافسة بصورة كبيرة بعد البيع.

    هنا يصبح النقاش مختلفاً.

    لأن المستثمر لم يشترِ سهماً يتغير سعره كل ثانية.

    هو دفع أموالاً في مشروع يفترض أن المطور درس قدرته على تنفيذه حتى في الظروف الصعبة.

    أخطر ما يمكن أن يحدث هو التأخير

    انخفاض السعر مؤلم للمستثمر، لكن تأخر المشروع قد يكون أسوأ.

    المشتري قد يكون مرتبطاً بقرض.

    وقد يكون خطط لتأجير الوحدة.

    أو باع عقاراً آخر لتمويلها.

    أو انتقل من دولة أخرى بناء على موعد التسليم.

    وهنا يصبح التأخير أكثر من مجرد رقم في تقرير المشروع.

    يصبح مشكلة مالية حقيقية للمشتري.

    ولهذا فإن التوسع غير المدروس في عدد المشاريع قد يتحول إلى خطر إذا تجاوز قدرة المطور الإدارية والمالية والتنفيذية.

    ليس المهم كم برجاً تستطيع الشركة الإعلان عنه.

    المهم كم برجاً تستطيع تسليمه في موعده وبالمواصفات التي باعتها للمستثمر.

    السوق الإماراتي قوي.. وهذا بالضبط سبب ضرورة حمايته

    لا أكتب هذا المقال لأنني أعتقد أن السوق العقاري الإماراتي يمر بأزمة.

    الأرقام الحالية لا تقول ذلك.

    بل على العكس، المؤشرات الرسمية تظهر قوة كبيرة في النشاط والاستثمار، كما أن البيئة التنظيمية والاقتصادية للدولة ما زالت من أهم نقاط الجذب عالمياً.

    لكن قوة السوق هي السبب الذي يجعلنا مطالبين بحمايته قبل ظهور المشكلة، وليس بعدها.

    الأزمات العقارية الكبرى في العالم لم تبدأ عادة عندما كان الجميع خائفاً.

    بدأت عندما كان الجميع واثقاً بأن الأسعار ستستمر في الصعود وأن الطلب لن يتوقف.

    وهذه أخطر لحظة في أي دورة اقتصادية.

    عندما تتحول الثقة إلى يقين.

    جني الأرباح حق.. لكن الاستدامة مسؤولية

    لا يمكن لوم المطور على رغبته في الربح.

    هذا هو أساس النشاط التجاري.

    لكن الربح المستدام مختلف عن مطاردة المبيعات في كل مشروع وكل منطقة وفي كل وقت.

    المطور الحقيقي لا يفكر فقط في الربع القادم.

    يفكر في خمس سنوات وعشر سنوات.

    يفكر في سمعته.

    وفي المشترين الذين سيعودون إليه.

    وفي قدرته على الوفاء بالتزاماته إذا هبطت المبيعات 30% أو 40%.

    وفي المصرف الذي يموله.

    وفي المقاول الذي ينتظر مستحقاته.

    وفي المستثمر الذي دفع أمواله قبل أن يرى المبنى قائماً.

    المطلوب ليس إبطاء السوق

    لا أطالب بوقف المشاريع ولا بتقييد المنافسة.

    ولا أعتقد أن التدخل المفرط في الأسعار سيكون حلاً.

    ما أطالب به أبسط من ذلك:

    دراسة العرض الحقيقي قبل إطلاق المزيد من المشاريع.

    التأكد من وجود سيولة كافية لإكمال المشروع إذا تباطأت المبيعات.

    عدم بناء الخطة المالية على افتراض بيع كل الوحدات بسرعة.

    الالتزام الصارم بمواعيد التسليم.

    والتعامل مع المشتري باعتباره شريكاً طويل الأجل، لا مجرد دفعة أولى وعقد بيع.

    كما أن السوق نفسه يحتاج إلى قدر أكبر من الشفافية حول حجم المعروض المستقبلي، ونسب الإنجاز، ومواعيد التسليم، وحجم الوحدات التي ستدخل السوق في كل منطقة.

    المعلومة لا تضر السوق.

    المعلومة تحميه.

    ناقوس حذر وليس ناقوس خطر

    السوق العقاري الإماراتي يمتلك أساسيات قوية جداً.

    لكن لا يوجد سوق في العالم يرتفع إلى الأبد بالوتيرة نفسها.

    ولهذا فإن أفضل وقت للاستعداد للتباطؤ هو أثناء الازدهار، وليس بعد وقوعه.

    على المطورين أن يتذكروا أن المستثمر الذي يأتي من لندن أو الهند أو الصين أو السعودية أو أي مكان آخر لا يشتري حجراً وإسمنتاً فقط.

    هو يشتري الثقة في الإمارات وفي سوقها وفي اسم المطور الذي وضع أمواله معه.

    الحكومة بنت بيئة استثمارية جذبت العالم.

    والمسؤولية الآن تقع أيضاً على القطاع الخاص في ألا يحول النجاح إلى سباق غير محسوب على إطلاق المزيد والمزيد من المشاريع.

    حرية السوق لا تعني حرية تجاهل المخاطر.

    والربح لا ينبغي أن يعمي المطور عن حقيقة بسيطة:

    في السوق القوية يستطيع الجميع البيع.

    لكن المطور الحقيقي يظهر عندما يتغير السوق، وتصبح المبيعات أصعب، ويظل رغم ذلك قادراً على البناء والتسليم والوفاء بوعده.

    ولهذا فالمطلوب اليوم ليس الخوف من السوق العقاري الإماراتي، بل التريث، والانضباط، والنظر إلى ما بعد دورة الازدهار الحالية.

    فالعقار استثمار طويل الأجل.

    ومن يريد بناء سوق عالمي لعقود، لا ينبغي أن يدير مشاريعه بعقلية مبيعات الأشهر القليلة المقبلة فقط.

    [the_ad id="26728"]
    شاركها. تويتر لينكدإن
    السابقتحولات الاقتصاد العالمي وفرص الاستثمار الجديدة تتصدر أجندة “الشارقة للاستثمار 2026”
    التالي البنوك الإماراتية تواجه ارتفاع تكاليف التمويل مع استمرار قوة الربحية وجودة الأصول
    Business News

    المقالات ذات الصلة

    عقارات

    “QORE” تكشف تفاصيل مشروع «Maydan»في السادس من أكتوبر

    20/09/2026
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير

    هل يستطيع العالم فعلاً الاستغناء عن الدولار؟

    20/09/2026
    عقارات

    6 مليارات درهم استثمارات “كوزمو للتطوير العقاري” في مشروع “الوادي” بأبوظبي

    19/09/2026
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير

    هل أوروبا في الطريق إلى التفكك بسبب الأزمة الاقتصادية؟

    19/09/2026
    بقلم : محمد سلمان رئيس التحرير

    الروبوتات تدخل سوق العمل بالملايين.. فهل يجد الإنسان وظيفة بعد خمس سنوات؟

    17/09/2026
    الذكاء الاصطناعي

    “سنوفليك” تدعم رواد الأعمال الإماراتيين وتعزز جهودهم لبناء الجيل القادم من الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي

    16/09/2026
    اختيار المحرر

    شركة أورينت للتأمين توقع شراكة مع المشرق لإطلاق منتج أورينت إديوكير

    06/02/2023

    اختتمت شركة بوسطن كونسلتينغ جروب النسخة الرابعة من برنامج”جيل طموح”

    28/09/2022

    كسبو2020 : حدث تاريخي بامتياز

    27/10/2021

    نفاد منتجات Youmi Beauty بالكامل خلال ساعات من إعادة إطلاق الموقع الإلكتروني للعلامة

    06/12/2022
    أخبار خاصة
    الصحة 21/09/2026

    مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل تسلّط الضوء على التأثير الخفي للمرض

    دبي، الإمارات العربية المتحدة، 21 سبتمبر 2026 – يؤثر التهاب المفاصل على نحو نصف مليار…

    البنوك الإماراتية تواجه ارتفاع تكاليف التمويل مع استمرار قوة الربحية وجودة الأصول

    21/09/2026

    العقارات في الإمارات بين حرية السوق وسباق المطورين على الأرباح

    21/09/2026
    الأكثر قراءة

    Business News Media Group

    حول Business News أخبار الأعمال

    تواصل معنا

    سياسة الخصوصية

    الأسئلة الشائعة (FAQ)

    \Business News ME |

    A Business News Media Group Platform

    | Powered by

    \Art Line International FZE |

    جميع الحقوق محفوظة 2026

    أخبار ألأعمال Business News

     

    عن أخبار الأعمال |Business News

    تدير (أخبار الأعمال Business News |) وتشرف على أكثر من 30 منصة إعلامية متخصصة تغطي معظم القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الأعمال والاستثمار والعقارات والسياحة والتكنولوجيا والطاقة والسيارات والأسواق، إلى جانب حضورها عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    وتهدف بزنس نيوز إلى تقديم تغطية متخصصة لأبرز الأخبار والتطورات الاقتصادية وأخبار الشركات والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج العربي، مع تسليط الضوء على المشروعات والفرص الاستثمارية والقيادات وقصص النجاح والقطاعات الواعدة.

    إخلاء المسؤولية:

    “تُنشر جميع المواد الصحفية والدراسات والمحتويات الأخرى وفقاً لسياسة مجلة أخبار الأعمال والقوانين والأنظمة المعمول بها. ونعتذر عن أي أخطاء أو سهو غير مقصود قد يرد في المحتوى، ولا نتحمل أي مسؤولية عنه بأي شكل من الأشكال.”

     

    أحدث المقالات

    مؤسسة الشرق الأوسط لالتهاب المفاصل تسلّط الضوء على التأثير الخفي للمرض

    21/09/2026

    البنوك الإماراتية تواجه ارتفاع تكاليف التمويل مع استمرار قوة الربحية وجودة الأصول

    21/09/2026

    العقارات في الإمارات بين حرية السوق وسباق المطورين على الأرباح

    21/09/2026

    تحولات الاقتصاد العالمي وفرص الاستثمار الجديدة تتصدر أجندة “الشارقة للاستثمار 2026”

    21/09/2026

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter